فهرس الكتاب

الصفحة 16751 من 24229

حدَّث عَنْ: أَبِي عليّ بْن المُذْهب، وأبي بَكْر بْن بِشْران، وأبي حفص بْن أَبِي طالب المكّيّ، وأبي محمد الجوهريّ.

وتوفّي في شوّال [1] .

قَالَ ابن ناصر: كَانَ كثير السّماع، ولم يكن في دينه مرضيّا. كان يذهب إلى أنّ النّجوم هِيَ المدبّرة للعالم. لَا تجوز الرواية عَنْهُ [2] .

قلت: وكان بزّازًا، أجاب لابن كُلَيْب.

وروى عَنْهُ: الصّائن ابن عساكر، وأبو المُعَمَّر المبارك بْن أحمد.

19-المبارك بْن طَالِب [3] .

الإمام أبو السُّعُود الحلاويّ الحَنْبليّ صاحب الزّاهد أَبِي منصور الخيّاط.

سَمِعَ: ابن هزارمرد، وأبا عليّ بن البنّاء.

وتلا على ابن البنّاء، وعلي الخيّاط.

سَمِعَ منه: ابن ناصر، وغيره.

وكان أمّارًا بالمعروف، زاهدًا، حَسَن التّلاوة [4] .

مات في ربيع الأوّل.

-حرف النون-

20-نصر بْن أَحْمَد بْن إبراهيم بْن أسد بْن أحمد [5] .

[1] وولد سنة 436 هـ-.

[2] في المنتظم عن ابن ناصر: «لم يكن بحجّة، لأنه كان على غير السمت المستقيم» .

[3] انظر عن (المبارك بن طالب) في: المنتظم 9/ 196 رقم 339 (17/ 159، 160 رقم 3861) ، والبداية والنهاية 12/ 182.

[4] وقال ابن الجوزي: «وكان نقيّ العرض، آمرا بالمعروف، وانتقل من نهر معلّى لكثرة المنكر بها، وأقام بالحربية حتى توفي» .

[5] انظر عن (نصر بن أحمد) في: التحبير في المعجم الكبير 2/ 341، 342 رقم 1053، ومعجم الشيوخ لابن السمعاني (مخطوط) الورقة 273 ب، 274 أ، والجواهر المضيّة 2/ 192، وتذكرة الحفاظ 4/ 1262 (دون ترجمة) ، وسير أعلام النبلاء 19/ 391 رقم 232، وهدية العارفين 2/ 491، ومعجم المؤلفين 13/ 87، 88 وفيه أرّخ وفاته في سنة 510 هـ-.

وقد أضاف الشيخ شعيب الأرنئوط في تحقيقه لكتاب سير أعلام النبلاء 19/ 391 إلى مصادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت