فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 24229

أسلم سنة تسعٍ، ثُمَّ ارتد وتنبأ بنجْدٍ وحارب المُسْلِمين، ثم انهزم ولحق بنواحي دمشق عند آل جَفْنة، فلمّا تُوُفيّ الصِّدِّيق ثاب وخرج مُحْرِمًا بالحج، فلمّا رآه عُمَر قَالَ: يا طُلَيْحَة لَا أحبك بعد قتل عكاشة بْن محِصن، وثابت بْن أقرم [1] . فَقَالَ: يا أمير المؤمنين رجُلَيْن أكرمهما الله بيدي ولم يُهِنّي بأيديهما.

ثمّ حسُن إسلامُه وشِهد القادسية، وكتب عُمَر إلى سعد أنْ شاوِرْ طُلَيْحَةَ في أمر الحرب ولا تُوَلِّه شيئًا.

وَقَالَ ابن سعد: كان طليحة يعد بألف فارسٍ لشجاعته وشدّته.

وَقَالَ غيره: اسْتُشْهِدَ طُلَيْحَة بنهاوند

(سوى ت) خالد بْن الوليد[2]

ابن المغيرة بن عبد

[2] / 300 و 317 و 342- 348 و 351 و 460 و 470 و 471 و 479 و 480 و 517 و 3/ 9- 11 و 138 و 202، أسد الغابة 3/ 95، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 254، 255، الزيارات 69 و 98، دول الإسلام 1/ 17، سير أعلام النبلاء 1/ 316، 317 رقم 62، العبر 1/ 26، البداية والنهاية 7/ 118، 119، الوافي بالوفيات 16/ 495، 496 رقم 544، الاشتقاق 551، مرآة الجنان 1/ 77، الإصابة 2/ 234 رقم 4290، شذرات الذهب 1/ 32.

[1] في نسخة دار الكتب «أرقم» وهو تحريف، والتصويب عن الأصل وغيره.

[2] مسند أحمد 4/ 88، 89، السير والمغازي لابن إسحاق 193 و 327، المغازي للواقدي (راجع فهرس الأعلام 1162) سيرة ابن هشام 2/ 276- 279 و 592- 594، تهذيب سيرة ابن هشام 159 و 221 و 241 و 242 و 269 و 292 و 293 و 320 و 321، فتوح الشام للأزدي (راجع فهرس الأعلام 289) ، فتوح الشام المنسوب للواقدي 13 و 46 و 54 و 65 و 114 وغيرها، طبقات ابن سعد 4/ 252، 253 و 7/ 394- 398، نسب قريش للمصعب 42 و 251 و 320- و 322 و 324 و 330 و 357 و 409 و 412، المحبّر لابن حبيب 108 و 123 و 124 و 125 و 190 و 315 و 361 و 409 و 479، الأخبار الموفّقيّات للزبير 581 و 629 و 630، طبقات خليفة 19/ 20 و 299، تاريخ خليفة 86 و 88 و 92 و 150، التاريخ الصغير للبخاريّ 1/ 23 و 40، التاريخ الكبير له 3/ 136 رقم 461، البرصان والعرجان للجاحظ 305

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت