رجع السّلطان إلى مصر مريضا في محفّة، واستعمل على نيابة دمشق الأمير جمال الدّين ابن يغمور [1] .
وفيها ولدت امْرَأَة ببغداد ابنين وبنتين فِي جوفٍ، وشاع ذَلِكَ فطُلِبوا إلى دار الخلافة فأُحضِروا وقد مات واحدٌ فأُحضِر ميتا، فتعجّبوا وأُعطيت الأمّ من الثّياب والحُليّ ما يبلغ ألف دينار، وكانت فقيرة مستورة [2] .
[توجّه الناصر دَاوُد إلى حلب]
وفيها توجَّه النّاصر دَاوُد إلى حلب [3] .
وجاء كتاب السّلطان نجم الدّين إلى ابن يغمور بخراب دار سامة وقطع
[1] مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 772 و 773، ذيل الروضتين 183، المختصر في أخبار البشر 3/ 177 (حوادث سنة 646 هـ.) ، أخبار الأيوبيين 158، نهاية الأرب 29/ 334، المختار من تاريخ ابن الجزري 215، العبر 5/ 192، البداية والنهاية 13/ 177، السلوك ج 1 ق 2/ 333، شفاء القلوب 379.
[2] تقدّم هذا الخبر في السنة الماضية.
[3] مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 773، دول الإسلام 2/ 151 (حوادث سنة 646 هـ.) ، المختار من تاريخ ابن الجزري 215.