فهرس الكتاب

الصفحة 20032 من 24229

روت عن: أَبِي الوقت السِّجْزِيّ.

وتُوُفّيت في شعبان [1] .

171-الحسن بن محمود.

أبو محمد ابن الحَكّاك الموصليّ.

شاعر مُحْسِن. ورد الشّامَ، ومَدَحَ صلاحَ الدّين وولَدَه المَلِك الظّاهر، وأقام بسنجار، وبها تُوُفّي.

فمن شِعره في الكلب:

أُوصيكَ يا ابْني بِحَامِي الشَّاءِ والإِبِلِ ... وجَالِب الضَّيْفِ مِنْ سَهْلٍ وَمِنْ جَبَلِ

يُبَشِّرُ الضَّيْفَ قَبْلِي ثُمَّ يَسْبِقُهُ ... نَحْوي فَيَرْقُصُ لِي مِنْ شِدَّةِ الْجَذَلِ

172-الحسنُ بْن يَحْيَى [2] بْن عمارة.

أَبُو مُحَمَّد البغداديّ الكاتب سَمِعَ: أبا زُرعة المقدسيّ، والوزير ابن هبيرة.

وله شعر حسن وترسّل [3] .

[ ] وهي أم ابنته سيّدة. وسمعت أبا الوقت.

قال محب الدين بن النجار: كتبت عنها وكانت صالحة صادقة. وتوفيت رحمها الله تعالى سنة أربع وستمائة بعد أن توضأت وصلّت عشاء الآخرة، وكانت واعظة.

وهي أخت الشيخ أبي علي الحسن بن الدوامي. (الوافي بالوفيات) .

[1] في تكملة المنذري: توفيت في ليلة العاشر من رجب.

[2] انظر عن (الحسن بن يحيى) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 22، والتكملة لوفيات النقلة 2/ 131، 132 رقم 1012، والجامع المختصر 9/ 247، وتلخيص مجمع الآداب 4 ق 3/ 157 رقم 206، والوافي بالوفيات 12/ 302 رقم 272.

[3] قال ابن النجار: وما أظنه روى شيئا، ولم يتفق لي أن أكتب عنه شيئا، وكان حسن الأخلاق، متودّدا، مضيء الوجه. وأورد له:

فخر الورى من عاف كل دنيّة ... وكان بما دون العلا غير قانع

وأضرم نار الجود في كل غاسق ... ليهدي إليها كلّ عاف وقانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت