فهرس الكتاب

الصفحة 19413 من 24229

فيها وصل الأمير أبو الهيجا الكرديّ، المعروف بالسّمين. كان مُفْرِط السُّمْن، ومن أعيان أمراء الشّام. ترك خدمة الملك العزيز عثمان بن صلاح الدّين وقدِم بغداد، فتُلُقّي وأُكرِم، وبالغوا في احترامه [1] .

ثمّ جرت من أجناده ناقصة لمّا جرّدوا وحاربوا عسكر الدّيوان، فكان هو ببغداد فاعتُقل [2] .

وفيها خُطِب وضُرِبت السّكَّة للملك العزيز، كما خُطِب له عامَ أوّلٍ بدمشق، وتمّت له سلطنة مصر والشّام، مع كون عمّه العادل صاحب دمشق، وأخيه صاحب حلب [3] .

وفي جُمادى الآخرة جَرَى بركة السّاعي من واسط إلى بغداد في يومٍ وليلة، وهذا لم يُسْبق إلى مثله، وخُلِع عليه خِلَع سَنِيَّة، وحصل له مال [4] .

[1] الكامل 12/ 125، مفرّج الكروب 3/ 70، مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 452.

[2] لم يذكر ابن الأثير أن أبا الهيجاء اعتقل. انظر الكامل 12/ 125، ومفرّج الكروب 3/ 70.

[3] مفرّج الكروب 3/ 69.

[4] تقدّم خبر عنه في سنة 587 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت