فهرس الكتاب

الصفحة 22605 من 24229

[دخول الطُّوسي بغداد]

وفيها قدِم بغدادَ النّصيرُ الطُّوسيّ للنظر في الوقوف وجمْع الكُتُب، وانحدر إلى واسط، وجمع شيئا كثيرا لأجل الرّصَد [1] .

وقتلوا ببغداد النجم أحمد بن عِمران الباجسرائيّ [2] ، وأخذ مرارته جلال الدّين ابن الملك مجاهد الدّين الدُّوَيْدار. وكان ناظرا على السَّواد، جيّد التّصرُّف، وعظُم في دولة هولاكو، ولقَّبه بالملك، فعادى علاءَ الدّين فعقره. ثمّ إنّ ابن الدُّوَيْدار. [شرع في بيع] [3] ما له من الغنم والجواميس وغير ذلك، وافترض أموالا واستعار خيولا، وأظهر أنّه يتصيّد ويزور المشهد وأخذ أمّه، ثمّ تسحّب إلى الشّام، فانقطع عنه ضعفا الْجُنْد ورجعوا، فقتلهم الشِّحْنة قرابوقا [4] ، وقتل كلّ من ظفر به من آحاد الأجناد.

[عزْل قرابوقا]

وفيها عُزِل قرابوقا عن بغداد لكونه رافَعَ الصّلاح علاء الدين بالكذِب، وولّى توكال شِحْنة [5] .

وسار عزّ الدّين كيكاوس ابن صاحب الرُّوم إلى قُسطنطينيّة، إلى صاحبها الأشْكُريّ، لكونه وقع بينه وبين أخيه رُكْن الدّين قلج أرسلان في أمر سلطنة

[ ] وذيل مرآة الزمان 1/ 557، وعيون التواريخ 20/ 295.

[1] انظر خبر الطوسي في: الحوادث الجامعة 169، والبداية والنهاية 13/ 242، وعقد الجمان (1) 387.

[2] في الحوادث الجامعة 169 «الباجصري» .

[3] في الأصل بياض، ما بين الحاصرتين استدركته من: الحوادث الجامعة 169.

[4] في الحوادث الجامعة 169 «قرابوغا» .

[5] الخبر في الحوادث الجامعة 169، 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت