فهرس الكتاب

الصفحة 13561 من 24229

وجعلَ وليّ عهده ابن عمّه عَبْد الرحيم بْن الياس، وخطب لَهُ بذلك [1] .

وأمرَ بحبس النساء في البيوت. فاستمرّ، وكذلك في سنة ستّ [2] .

وفي حدود هذه السّنة كانت الملحمة الهائلة بين ملك التُّرْك طُغان، رحمه الله، وبين جيش الصّين، فَقُتِل فيها من الكُفّار نحوٌ من مائة ألف [3] ، ودامت الحرب أيّامًا، ثم نزل النّصر، [4] وللَّه الحمد.

[1] تاريخ الأنطاكي 306، المغرب في حلى المغرب 64 و 74، البيان المغرب 1/ 260، الدرّة المضيّة 288، اتعاظ الحنفا 2/ 100، 101.

[2] تاريخ الأنطاكي 307، المغرب في حلى المغرب 65، تاريخ مختصر الدول 180، المنتظم 6/ 268- 270، وفيات الأعيان 5/ 294، اتّعاظ الحنفا 2/ 102، 103، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 199، تاريخ الأزمنة للدويهي 78، دول الإسلام 1/ 242، 243، النجوم الزاهرة 4/ 235.

[3] في الكامل في التاريخ 9/ 297: قتل منهم زيادة على مائتي ألف رجل، وأسر نحو مائة ألف.

[4] تاريخ مختصر الدول لابن العبري 179 (حوادث سنة 408 هـ) ، وكذا في: المختصر في أخبار البشر 2/ 150، وتاريخ ابن الوردي 1/ 331، وتاريخ ابن خلدون 3/ 443، والنجوم الزاهرة 4/ 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت