فهرس الكتاب

الصفحة 10422 من 24229

وَقِيلَ: كان ذَلِكَ في العام الماضي، كما تقدّم.

وفيها وقع وباءٌ عظيم بِأَذْرَبِيجَان حَتَّى فُقدت الأكفان، حَتَّى كفّنوا بالأكسية واللُّبُود. ثُمَّ طُرحوا في الطُّرق [1] .

ومات من أصحاب محمد بن أبي السّاج وأقاربه سبعمائة إنسان، وكان ببرذعة، ثُمَّ تُوُفِّي هُوَ، فقام بعده ابنه ديوداد، وخالفه أخوه يوسف [2] .

وفيها قدم المُعْتَضِد ومعه وصيف خادم محمد بن أبي الساج، وكان قد عصى عليه بالثُّغور، فأسره وأُدخل على جملٍ. ثُمَّ تُوُفِّي في السجن بعد أيام، فصُلبت جُثّته عند الجسر [3] .

وفيها ظهر أبو عبد الله الشيعي بالمغرب، ونزل بكُتامة [4] ، ودعاهم إلى المهديّ عُبَيْد الله [5] .

[1] انظر هذا الخبر في:

تاريخ الطبري 10/ 83، والمنتظم 6/ 27، والكامل 7/ 509، والعبر 2/ 80، ودول الإسلام 1/ 174، وتاريخ مختصر الدول 151، والنجوم الزاهرة 3/ 123.

[2] انظر هذا الخبر في:

تاريخ الطبري 10/ 83، ومروج الذهب 4/ 268، والكامل 7/ 509، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 169، ودول الإسلام 1/ 174، والنجوم الزاهرة 3/ 123، 124.

[3] انظر هذا الخبر في:

تاريخ الطبري 10/ 85، ومروج الذهب 4/ 269، والكامل 7/ 510.

[4] كتامة: قبيلة مغربية مشهورة.

[5] الخبر في: العيون والحدائق ج 4 ق 1/ 165 (حوادث سنة 289 هـ) ، والعبر 2/ 80، ودول الإسلام 1/ 174، والنجوم الزاهرة 3/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت