فهرس الكتاب

الصفحة 14909 من 24229

قال ابن خَزْرَج: لقيته بإشبيليّة سنة أربعٍ وخمسين، وكان فقيهًا أصوليًّا من أهل النَّظر والاحتجاج بمذهب مالك.

قلت: تُوُفّي كهلًا بعد هذا [1] .

-حرف الزّاي-

106-زُهير بن الحَسَن بن عليّ [2] .

أبو نصر السّرخسيِّ الفقيه.

قرأ الفقه ببغداد على: أبي حامد الْإِسْفَرائينيّ.

وبرع في الفقه، وكان إليه المرجوع في المذهب.

وقد روى الكثير.

سمع من: زاهر بن أَحْمَد السَّرخسيّ، وأبي طاهر المخلِّص، وغيرهما.

وسمع «سنن أبي داود» من أبي عمر الهاشميّ. وطال عمره، وصار مُقَدّم أصحاب الحديث بسرخس.

قال أبو سعد السَّمعانيّ [3] : لقيتُ من أصحابه أبا نصر محمد بن أبي عبد اللَّه بِسَرخس.

وقد قال بعض الفقهاء: ما رأينا أحسن من تعليقة أبي نصر عن أبي حامد، لازمه ستّ سنين.

[1] ومولده في حدود سنة 398 هـ.

[2] انظر عن (زهير بن الحسن) في:

الأنساب 5/ 56، والمنتظم 8/ 232 رقم 284 (16/ 83، 84 رقم 3379) وفيهما:

«الحسن بن علي بن علي بن حزام أبو نصر الجذامي» بإسقاط اسمه «زهير» ، وهو مذكور في نسخة مخطوطة، ولم يتنبّه المحقّق لإثباته في المتن، واللباب 1/ 425، والكامل في التاريخ 10/ 30، والعبر 3/ 232، وسير أعلام النبلاء 18/ 134، 135 رقم 72، ومرآة الجنان 3/ 74، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 379، 380، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 42، والبداية والنهاية 12/ 90 وفيه: «زهير بن علي بن الحسن بن حزام، أبو نصر الحزامي» ، وشذرات الذهب 3/ 292- 293، وكشف الظنون 1/ 171، 293، وهدية العارفين 1/ 375.

[3] في الأنساب 5/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت