فهرس الكتاب

الصفحة 1672 من 24229

سَنَة خَمسْ وَثَلَاثيْن

فيها غزوة ذي خُشُب [1] وأمير المُسْلِمين عليها معاوية [2] .

وفيها حجّ بالنّاس وأقام الموسمَ عبدُ الله بْن عباس [3] .

وفيها مَقْتَلُ عثمان رضي الله عنه:

خرج المصرّيون وغيرهم على عثمان وصاروا إليه ليخلعوه من الخلافة.

قَالَ إسماعيل بْن أبي خالد: لمّا نزل أهل مصر الجُحْفَة، وَأَتَوْا يعاتبون عثمانَ صعِد عثمانُ المِنْبَر فَقَالَ: جزاكم اللَّهُ يا أصحاب محمد عنّي شرًّا:

أَذَعْتُمُ السَّيِّئةَ وكتمتم الْحَسَنَةَ، وأغريتم بي سُفَهاءَ النّاس، أيُّكُم يذهب إلى هؤلاء القوم فيسألهم مَا نقموا وما يريدون؟ قَالَ ذلك ثلاثًا ولا يُجيبه أحد.

فقام عليٌّ فَقَالَ: أنا، فَقَالَ عثمان: أنت أقربهم رَحِمًا، فأتاهم فرحّبوا به، فَقَالَ: مَا الَّذِي نَقَمْتُم عليه؟ قالوا: نَقَمْنا أنّه محا كتاب الله-

[1] ذو خشب: على مرحلة من المدينة من طريق الشام. (معجم ما استعجم 2/ 500) .

[2] تاريخ الطبري 4/ 340.

[3] المعرفة والتاريخ 3/ 311، وطبقات ابن سعد 3/ 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت