الْيَشْكُرِيُّ إِلَى حَلَبَ، فَلَحِقَهُ بِهَا شَبِيبٌ فَقَتَلَهُ [1] .
[إِجْرَاءُ الأَمْوَالِ عَلَى الْمَجْذُومِينَ]
وَفِيهَا أَجْرَى الْمَهْدِيُّ عَلَى الْمَجْذُومِينَ وَأَهْلِ السُّجُونِ بِمَمَالِكِهِ مَا يَكْفِيهِمْ [2] .
[وُصُولُ الرُّومِ إِلَى الْحَدَثِ]
وَفِيهَا وَصَلَتِ الرُّومُ إِلَى الْحَدَثِ فَهَدَمُوا سُورَهَا.
فَغَزَا النَّاسَ غَزْوَةً لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهَا، سَارَ الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ فِي ثَمَانِينَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ سِوَى الْمُطَّوَّعَةِ، فَأَغَارَ عَلَى مَمَالِكِ الرُّومِ وَخَرَّبَ وَأَحْرَقَ، وَلَمْ يَلْقَ بَأْسًا [3] .
[غَزْوَةُ قَالِيقَلا]
وَغَزَا يَزِيدُ السُّلَمِيُّ مِنْ نَاحِيَةِ بَابِ قَالِيقَلا، وَافْتَتَحَ ثَلاثَةَ حُصُونٍ، وَقَدِمَ بِالسَّبْيِ [4] .
[1] تاريخ الطبري 8/ 142 وفيه أنه قتل في قنّسرين، وكذلك في الكامل لابن الأثير 6/ 57، والبداية والنهاية 10/ 135، ونهاية الأرب 22/ 114.
[2] تاريخ الطبري 8/ 142، الكامل في التاريخ 6/ 57، البداية والنهاية 10/ 135، نهاية الأرب 22/ 114، البدء والتاريخ 6/ 96.
[3] تاريخ خليفة 437، تاريخ اليعقوبي 2/ 402، تاريخ الطبري 8/ 143، المعرفة والتاريخ 1/ 150، فتوح البلدان 226، الخراج وصناعة الكتابة 310، الكامل في التاريخ 6/ 58، البداية والنهاية 10/ 135، دول الإسلام 1/ 110.
[4] تاريخ الطبري 8/ 143، الكامل في التاريخ 6/ 58، تاريخ ابن خلدون 3/ 213.