فهرس الكتاب

الصفحة 19087 من 24229

وذُكِر أنّ الأنكتير حمل يومئذٍ برْمحه من طرف الميمنة إلى طرف الميسرة، وما تعرَّض لَهُ أحد.

فردّ السّلطان وسار إلى النّطرون ثُمَّ إلى القدس [1] .

ومرض الأنكتير، وكانت رُسُله تتردّد فِي طلب الخَوْخ والكُمِّثْرَى، وكان السّلطان يمدّه بِذَلِك وبالثّلج.

ثُمَّ عُقِدت الهدنة وتوثّق منَ الفريقين، فحلف جماعة من ملوك الفرنج ومن ملوك الْإِسْلَام من آل السّلطان ومن أمرائه الأعيان، وكان يوم الصّلح يوما مشهودا، عمَّ الفرح هَؤُلَاءِ وهَؤُلاءِ. ورجع إلى القدس فتمَّم أسواره ودخل دمشق [2] .

وفيها قتل سلطان الروم قلج أرسلان [3] .

[1] الكامل 12/ 85، تاريخ ابن الفرات 4/ 2/ 82.

[2] الكامل 12/ 86، 87، نهاية الأرب 28/ 436، 437، النوادر السلطانية 235، تاريخ ابن الفرات ج 4 ق 2/ 90، 91.

[3] انظر عن (قلج أرسلان) في: الكامل في التاريخ 12/ 87- 90، والفتح القسّي 623- 625، وتاريخ مختصر الدول 223، والروضتين 2/ 209، ومفرّج الكروب 2/ 412، ومرآة الزمان 8/ 420، وإنسان العيون لابن أبي عذيبة (مصورّة بمكتبة الدراسات العليا في جامعة بغداد) ورقة 74، والدرّ المطلوب 111، والمختصر لأبي الفداء 3/ 84، والعسجد المسبوك 218، 219، ودول الإسلام 2/ 100، وتاريخ ابن الوردي 2/ 106، والبداية والنهاية 12/ 352، والسلوك ج 1 ق 1/ 112، والنجوم الزاهرة 6/ 117، 118، وتاريخ ابن سباط 1/ 206، وشذرات الذهب 4/ 295، وأخبار الدول للقرماني (الطبعة الجديدة) 2/ 514، وتاريخ ابن الفرات 4/ 2/ 93- 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت