فهرس الكتاب

الصفحة 16151 من 24229

وفيها ظهر بنواحي نَهَاوَنْد ولدٌ فادّعى النُّبُوة، وكان يُمَخْرق بالسِّحْر والنجوم، وتبعه الخلْق، وحملوا إِلَيْهِ أموالهم، فكان لا يدّخر شيئًا. وسمّى أصحابه بأسماء الصّحابة أَبِي بَكْر، وعُمَر [1] .

[قتل خارج يطلب المُلْك بنهاوند]

وخرج أيضًا بنهاوند من ولد ألْب أرسلان السّلطان رجلٌ يطلب المُلْك، فأُخذا وقُتِلا في وقتٍ واحد [2] .

[استرجاع طُغْتِكِين حصنين من الإفرنج]

وفيها شرع الإفرنج وعملوا في حصنٍ بين طَبَريّه والبثنيّة [3] يقال لَهُ عال [4] ، فبلغ طُغْتِكِين صاحب دمشق، فسار وأخذ الحصن، وأعاد [5] الأسارى والغنائم، وزيّنت دمشق أسبوعا [6] .

[1] المنتظم 9/ 145، 146 (17/ 95) ، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 16، العبر 3/ 353، مرآة الجنان 3/ 161، البداية والنهاية 12/ 165، النجوم الزاهرة 5/ 192، تاريخ الخلفاء 429، شذرات الذهب 3/ 409.

[2] المنتظم 9/ 146 (17/ 195) ، مرآة الزمان ج 8 ق 1/ 16، العبر 3/ 353، البداية والنهاية 12/ 165، النجوم الزاهرة 5/ 192.

[3] هكذا في الأصل ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 16.

[4] في: ذيل تاريخ دمشق 149 «علعال» ، والمثبت يتفق مع: مرآة الزمان.

[5] في الأصل: «وعاد» .

[6] تاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 363 (وتحقيق سويّم) 29، ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 149، الكامل في التاريخ 10/ 399، 400 وفيه: «فزيّن البلد أربعة أيام» ، العبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت