فهرس الكتاب

الصفحة 1321 من 24229

أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ[1]

ابْنُ لَوْذَانَ [2] بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ زَيْدٍ السَّاعِدِيُّ.

كَانَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ عِصَابَةٌ حَمْرَاءُ، قِيلَ آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وبين عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ.

وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَثَبَتَ أَبُو دُجَانَةَ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعَهُ عَلَى الْمَوْتِ، وَهُوَ مِمَّنْ شرك فِي قَتْلِ مُسَيْلِمَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ [3] .

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [4] : لِأَبِي دُجَانَةَ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبَغْدَادَ إِلَى الْيَوْمِ.

وَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: دَخَلَ عَلَى أَبِي دُجَانَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ- وَكَانَ وَجْهُهُ يَتَهَلَّلُ- فَقِيلَ لَهُ: مَا لِوَجْهِكَ يَتَهَلَّلُ؟ فَقَالَ: مَا مِنْ عَمَلِي [5] شَيْءٌ أَوْثَقُ عِنْدِي مِنَ اثْنَتَيْنِ: كُنْتُ لَا أَتَكَلَّمُ فِيمَا لَا يَعْنِينِي، وَالْأُخْرَى فَكَانَ قَلْبِي لِلْمُسْلِمِينَ سَلِيمًا [6] .

وَقَالَ عَنْ أَنَسٍ: إنّ أبا دجانة رمى بنفسه إلى داخل الحديقة فانكسرت

[1] طبقات ابن سعد 3/ 556، تاريخ خليفة 111 و 114، المعارف 271، الجرح والتعديل 4/ 279، الكنى والأسماء 1/ 69، التاريخ لابن معين 2/ 239، المحبّر 72، تاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام 10/ 242) ، مشاهير علماء الأمصار 21 رقم 85، الاستبصار 101- 103، الاستيعاب 4/ 253، أسد الغابة 2/ 451، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 227، 228، عيون التواريخ 1/ 496، 497، الوافي بالوفيات 15/ 449 رقم 604، سير أعلام النبلاء 1/ 243- 245 رقم 39، العبر 1/ 14، الإصابة 4/ 252 و 11/ 112، كنز العمال 13/ 260، الكامل للمبرّد 2/ 374، ثمار القلوب 85 و 87 و 289، المرصّع لابن الأثير 321.

[2] في طبعة القدسي 3/ 49 «لوزان» بالزاي، وهو تحريف.

[3] رواه ابن سعد في الطبقات 3/ 556، والحاكم في المستدرك 3/ 229.

[4] في الطبقات 3/ 557.

[5] هكذا في الأصل، وطبقات ابن سعد 3/ 557، وفي سير أعلام النبلاء 1/ 243 «عمل» .

[6] رواه ابن سعد من طريق: معن بن عيسى، عَنْ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت