فهرس الكتاب

الصفحة 10852 من 24229

وربّما وقع في نفسي أنّ زعيم القوم أرذلهم [1] .

وعن الخُلْديّ، عن الْجُنَيْد قال: أعطي أهل بغداد الشّطح والعبارة و [أهل خراسان] [2] القلب والسّخاء، وأهل البصرة الزُّهْد والقناعة، وأهل الشّام الحِلْم والسّلامة، وأهل الحجاز الصَّبر والإنابة.

وقال إسماعيل بن نُجَيْد: هؤلاء لا رابع لهم: الْجُنَيْد ببغداد، وأبو عثمان بنَيْسابور، وأبو عبد الله بن الجلّاء بالشّام [3] .

وقال أبو بكر العَطَويّ: كنت عند الْجُنَيْد حين احتضر، فختم القرآن.

قال: ثم ابتدأ فقرأ من البَقَرة سبعين آية، ثمّ مات [4] .

وقال أبو نُعَيْم: أنا الخُلْدِيّ كتابة قال: رأيت الْجُنَيْد فِي النَّوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: طاحت تلك الإشارات، وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفذت تلك الرُّسوم، وما نَفَعَنا إلا رَكَعات كنّا نركعها في الأسحار [5] .

قال أبو الحسين بن المنادي: مات الْجُنَيْد ليلة النَّيْروز في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين [6] .

قال: فذكر لي أنّهم حزروا الجمْع يومئذٍ الّذي صلّوا عليه نحو ستّين ألف إنسان. وما زالوا يأتون قبره في كلّ يوم نحو الشّهر. ودُفِنَ عند قبر السّريّ السَّقَطيّ [7] .

قلت: ورّخه بعضهم سنة سبع [8] ، فوهم.

[1] انظر نحو هذا في: حلية الأولياء 10/ 263، وصفة الصفوة 2/ 420، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/ 30.

[2] ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل استدركته من سير أعلام النبلاء 14/ 69.

[3] طبقات الصوفية 176، وتاريخ بغداد 7/ 246.

[4] حلية الأولياء 10/ 264، تاريخ بغداد 7/ 248.

[5] تاريخ بغداد 7/ 248، صفة الصفوة 2/ 424، وفيات الأعيان 1/ 374، طبقات الشافعية للسبكي 2/ 32.

[6] تاريخ بغداد 7/ 248، وفيات الأعيان 1/ 374.

[7] تاريخ بغداد 7/ 248، المنتظم 6/ 106، صفة الصفوة 2/ 424، طبقات الأولياء 134.

[8] الرسالة القشيرية 18، وفيات الأعيان 1/ 374، طبقات الأولياء 134، الطبقات الكبرى للشعراني 1/ 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت