فهرس الكتاب

الصفحة 14099 من 24229

كروضةِ الحُزنِ أهدى الوشي منظرها ... والماءَ والزَّهرَ والأنواء والعشبا

أو سابق الخيل أعطى الحضر متّئدا ... والشّدّ والكرَّ والتقريبَ والخَبَبا [1] .

وله في ذي الرئاستين منذر بن يحيى صاحب سَرَقُسْطَة:

قُلْ للرَّبيعِ: اسحب مُلاء سَحائبي ... واجرُر ذُيولك في مَجَرّ ذَوَائبي

لا تكذِبنّ ومن ورائك أدْمُعي ... مَدَدًا إليكَ بفيضِ دمعٍ ساكبِ

وامزُج بطِيبِ تحيّتي [2] غدْق الحَيَا ... فاجعله سقي أحِبّتي وحبائبي

واجْنَح لقُرْطُبَةَ فعانِقْ تُربهَا ... عنّي بمثل جوانحي وتَرَائبي

وانْشُر على تلك الأباطِح والرُّبا [3] ... زهرًا يخبّر عنك أنكَ كاتبي [4]

وهي طويلة.

وله فيه:

يا عاكفين على المُدامِ تنبّهوا ... وسَلوا لساني عن مكارم مُنْذر

ملكٌ لو استوهبتُ حبَّةَ قلبهِ ... كَرَمًا لجَادَ بها ولم يتعذَّرِ [5]

وله ديوان مشهور.

وقد تُوُفّي في سادس عشر جُمَادَى الآخرة، وله أربع وسبعون سنة [6] .

9-إسماعيل بن عبد الرحمن بن عليّ [7] .

أبو محمد العامريّ [8] المصريّ.

[1] جذوة المقتبس 111، 112، بغية الملتمس 159، 160.

[2] في: بغية الملتمس 161 «تخيني» ، وهذا غلط.

[3] هكذا في الأصل والجذوة. وفي: البغية «الربى» .

[4] جذوة المقتبس 112، 113، بغية الملتمس 161.

[5] جذوة المقتبس 113، بغية الملتمس 161.

[6] وقال الحميدي: «مات أبو عمر بن درّاج قريبا من العشرين وأربعمائة» . (جذوة المقتبس 114) . ونقله ابن بشكوال في: الصلة 40، والضّبي في: البغية 161، وعاد ابن بشكوال فقال: قال غيره: وتوفي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ومولده في المحرّم سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وبها ورّخه ابن خلّكان، وغيره.

[7] انظر عن (إسماعيل بن عبد الرحمن) في:

جذوة المقتبس 163، 164، رقم 302، والصلة لابن بشكوال 1/ 105 رقم 246، وبغية الملتمس للضبيّ 230، 231، رقم 545.

[8] من ولد عامر بن لؤيّ، فخذ من الرّقيّات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت