فهرس الكتاب

الصفحة 14241 من 24229

قدم الأندلس في آخر عمره، وكان شيخا جليلا، آخذا من كل علم بأوفر نصيب، وكانت علوم القرآن، وتعبير الرؤيا أغلب عليه.

روى عن: أبي زيد المروزيّ، وأبي بكر الأَبْهريّ، والحسن بن رشيق، وابن الورد، وأبي بكر الأُدْفُويّ [1] ، وأبي أحمد السّامرّيّ.

وركب البحر منصرفا إلى المشرق، فقتلته الرّوم في البحر في سنة سبع وعشرين، وقد قارب المائة سنة.

قال ابن خزرج،: أجاز لي ما رواه بخطّه بدانية [2] .

228-عبد العزيز بن أحمد بن السّيّد [3] بن مُغَلِّس [4] .

أبو محمد الأندلسيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ، نزيل مصر.

قرأ على: صاعد بن الحسن الرَّبعِيّ.

ودخل بغداد. وكان بينه وبين إسماعيل بن خَلَف [5] مصنَّف «العُنْوان» [6] معارضات في قصائد موجودة في ديوانيهما [7] .

تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وصلّى عليه ابن إبراهيم [8] الحوفيّ [9] صاحب «التّفسير.» .

[ ] وأهل هذه النواحي كلّهم أكراد. (معجم البلدان 3/ 375) .

[1] الأدفويّ: (بضم الهمزة والفاء، وسكون الدال المهملة بينهما. نسبة إلى «أدفو» مدينة بصعيد مصر. وفد تقدّم التعريف بها في هذا الجزء.

[2] دانية: بعد الألف نون مكسورة بعدها ياء مثنّاة من تحت مفتوحة. مدينة بالأندلس من أعمال بلنسية على ضفة البحر شرقا. (معجم البلدان) .

[3] انظر عن (عبد العزيز بن أحمد بن السيد) في:

جذوة المقتبس للحميدي 288 رقم 645، والصلة لابن بكشوال 2/ 369، 370 رقم 788، وبغية الملتمس للضبيّ 384 رقم 1088، ووفيات الأعيان 3/ 193، 194 رقم 387، وسير أعلام النبلاء 17/ 541 رقم 361، وبغية الوعاة 2/ 98 رقم 1535، ونفح الطيب 2/ 132.

[4] مغلّس: بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد اللام وكسرها وبعدها سين مهملة. (وفيات الأعيان 3/ 194) .

[5] هو أبو الطاهر السرقسطي المتوفى سنة 455 هـ. (وفيات الأعيان 1/ 233 رقم 97) .

[6] وقع في: معجم المؤلفين 2/ 268 «العيون» وهو غلط. والكتاب في القراءات. (وفيات الأعيان 1/ 233) .

[7] وفيات الأعيان 3/ 194.

[8] هكذا في الأصل. وهو: أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي. (وفيات الأعيان 3/ 194) .

[9] الحوفي: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخرها فاء، هذه النسبة إلى حوف. قال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت