فهرس الكتاب

الصفحة 15177 من 24229

أيأسني [1] التَّوْبَةَ من حُبِّهِ ... طُلُوعُهُ شَمْسًا مِن المغربِ

وله القصيدة السائرة الباهرة:

بِنْتُمْ وَبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا ... شوقًا إليكُمْ ولا جفَّتْ مَآقِينا [2]

كُنّا نرى اليأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه ... وقَدْ يَئِسْنا فَمَا لليّأْسِ يُغْرِينا

نَكَادُ حينَ تُنَاجِيكُمْ [3] ضَمَائِرُنا ... يَقْضِي علَيْنا الأَسَى لولا تأسَينا [4]

طالت لِفَقْدكُم [5] أيَّامُنا، فَغَدَتْ ... سُودًا، وكانَتْ بِكُمْ بيضًا ليالينا

بالأمسِ كُنَّا وما يُخشَى تَفَرُّقُنا ... واليومَ نحنُ وما يُرْجَى تَلَاقينا [6]

إِذْ جانِبُ العَيْشِ طَلْقٌ من تَأَلُّفِنا ... ومورد [7] اللهو صافٍ من تصافينا

كأنَّنا لَمْ نَبِت، والوصْلُ ثالِثُنا ... والسَّعْدُ قَدْ غَضَّ من أجْفَانِ واشِينا

ليُسْقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُّرُورِ فَمَا ... كُنْتُمْ لأَرواحِنا إِلّا رَياحِينا [8]

وهي طويلة.

تُوُفّي ابن زيدون فِي رجب بإشبيلية.

وولي ابنه أَبُو بَكْر وزارة المعتمد بْن عَبَّاد، وقُتِل يوم أَخَذَ يوسف بْن تاشفين قُرْطُبة من المعتمد سنة أربعٍ وثمانين.

66-أَحْمَد بْن علي بْن أَحْمَد بْن عُقْبة الأصبهانيّ [9] .

[1] في الديوان ص 51: «أنساني» ، وكذا في النجوم الزاهرة 5/ 88.

[2] ورد هذا البيت فقط في: النجوم الزاهرة 5/ 88.

[3] في جذوة المقتبس: «تناجينا» .

[4] ورد هذا البيت فقط في: المختصر في أخبار البشر 2/ 187.

[5] في الديوان، ص 299، حالت ومثله في: سير أعلام النبلاء 18/ 241، وفي التذكرة الفخرية 98 «حالت لبعدكم» ، وفي الجذوة 131 «حارت» ، ومثله في البغية 187.

[6] ورد هذا البيت في الديوان ص 298، بتأخير موضعه، وفيه:

وقد نكون، وما يخشى تفرّقنا ... فاليوم نحن وما يرجى تلاقينا

[7] في الديوان ص 299: ومربع.

[8] الأبيات في الديوان 298، 299 (طبعة صادر 141) ، والوافي بالوفيات 7/ 91، 92، وبعضها في: جذوة المقتبس 130، 131، وبغية الملتمس 186، 187، والتذكرة الفخرية 98، و 99، وسير أعلام النبلاء 18/ 240، 241، ومنها بيت واحد في المختصر في أخبار البشر، وبيت واحد في النجوم الزاهرة 5/ 88.

[9] لم أجد مصدر ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت