فهرس الكتاب

الصفحة 15535 من 24229

مَن ينصَبِ اللّيلَ يَنَلْ راحتَه ... عند الصّباح يَحْمَدُ القَومُ السُّرا

وله:

إذا كنت أعلمُ عِلْمًا يقينًا ... بأنّ جميعَ حياتي كساعَة

فلِمْ لا أكون ضنينًا بها ... وأجعلها في صلاح وطاعة؟

[1] وله يرثي أمّه وأخاه رحمهما الله تعالى:

رعى اللهُ قبرَيْن [2] استكانا ببلدةٍ ... هما أسكناها في السّواد من القلب

لئن غُيِّبا عن ناظري وتَبَوَّءَا ... فؤادي لقد زاد التباعد في القُرب

يقر بعيني [3] أن أزور رباهما [4] ... وألزق [5] مكنون التّرائب بالتّرب [6]

وأبكي، وأبكي ساكنيها لعلني ... سأنجد من صحب وأسعد [7] من سحب

فما ساعدت ورق الحمام أخا أسي ... ولا روحت ريح الصبا عن أخي كرب [8]

ولا استعذبت عيناي بعدهما كرى [9] ... ولا ظمئت نفسي إلى البارد العذب

أحن ويثني اليأس نفسي على الأسى ... كما اضطرّ محمول على المركب الصّعب

[1] البيتان في: الإكمال 7/ 468، والذخيرة ق 2 ج 1/ 98، وترتيب المدارك 4/ 807، والأنساب 2/ 19، والصلة 1/ 201، 202، وتاريخ دمشق 16/ 643، ومعجم الأدباء 11/ 250، والمغرب في حلي المغرب 1/ 404، وقلائد العقيان 215، 216، وخريدة القصر ج 4 ق 2/ 500، ووفيات الأعيان 2/ 408، 409، والروض المعطار 75، وبغية الملتمس 303، ومختصر تاريخ دمشق 10/ 117، وتذكرة الحفاظ 3/ 1182، وسير أعلام النبلاء 18/ 542، وتاريخ ابن الوردي 1/ 381، ومرآة الجنان 3/ 109، وفوات الوفيات 2/ 65، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 252، والوافي بالوفيات 15/ 374.

[2] في المغرب، وقلائد العقيان، وتاريخ دمشق: «رعى الله قلبين» .

[3] في ترتيب المدارك: «العيني» .

[4] في القلائد، ونفح الطيب: «ثراهما» .

[5] في ترتيب المدارك، ومعجم الأدباء: «وألصق» وكذا في المغرب، ونفخ الطيب.

[6] في المغرب: «في الترب» .

[7] في ترتيب المدارك: «وأمطر» .

[8] هذا البيت لم يرد في معجم الأدباء.

[9] في الأصل: «كرا» ، وفي الخريدة: «بعد كما كرى» .

[10] الأبيات في: ترتيب المدارك 4/ 807، ومعجم الأدباء 10/ 250، 251، والمغرب 1/ 404، وقلائد العقيان 216، وخريدة القصر ج 4 ق 2/ 500، ونفح الطيب 2/ 82، وتاريخ دمشق 16/ 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت