فهرس الكتاب

الصفحة 15900 من 24229

وأبا بكر بن هارون المنقّيّ [1] ، وأبا القاسم الحرفيّ، وطبقتهم.

سمع منه: شيخه أبو نُعَيْم.

وروى عنه: أبو بكر الخطيب مع تقدُّمه، وثنا عنه: إسماعيل بن محمد التَّيْميّ، وأحمد بن عمر الغازيّ، وهبة الله بن طاوس، وخلْق ببلاد عديدة.

وسألتُ أبا سعد البغداديّ عنه، فقال: لا بأس به، ووصفه بالرحلة والجمع والكثْرة. وقد كنّا يومًا في مجلسه، وكان يُمْلي، فقام سائلٌ وطلب شيئًا، فقال سليمان: من شؤم السّائل أن يسأل أصحاب المحابر.

وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فقال: حافظ، وأبوه حافظ [2] .

وقال أبو عبد الله الدّقّاق في «رسالته» : سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة، وأبوه إبراهيم يُعْرف بالفَهْم والحِفْظ، وهما أصحاب أبي نُعَيْم، تُكلِّم في إتقان سليمان، والحفْظ: الإتقان، لا الكثرة [3] .

قال السّمعانيّ: وسألت أبا سعد البغداديْ عن سليمان نوبةً أخرى، فقال:

شنَّع [4] عليه اصحاب الحديث في جزءٍ ما كان له به سماع. وسكتّ أنا عنه [5] .

وقال يحيى بن مَنْدَهْ في «طبقات الأصبهانيين» في ترجمة سليمان: إلّا أنّه في سماعه كلام. سمعتُ من الثّقات أنّ له أخًا يُسمَّى إسماعيل، وكان أكبر منه، فحكّ اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه، وهو شيخ شَرِه لا يتورَّع، لحَّانٌ وَقَاح [6] .

وقال عبد الله بن السَّمَرْقَنْديّ إنّ سليمان وُلِد في رمضان سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.

[1] المنقي: بضم الميم وفتح النون، وكسر القاف. هذه النسبة إلى من ينقّي الحنطة. (الأنساب 11/ 504) .

[2] انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 1198، وسير أعلام النبلاء 19/ 23، ولسان الميزان 3/ 76.

[3] انظر المصادر السابقة.

[4] في الأصل: «شنعوا» وهو غلط.

[5] انظر: تذكرة الحفاظ 3/ 1198، وسير أعلام النبلاء 19/ 23.

[6] انظر المصدرين السابقين. ويقال: وقح الرجل: إذا صار قليل الحياء، فهو وقح ووقاح. (لسان العرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت