فهرس الكتاب

الصفحة 16099 من 24229

مزجنا دماء [1] بالدموع السواجم ... فلم يبق [2] منا عرضة [3] للمراحم [4]

وشر سلاح المرء دمع يفيضه [5] ... إذا الحرب شبت نارها بالصوارم

فإيها بني الإسلام، إنّ وراءكم ... وقائع يلحقن الذرى [6] بالمناسم

أتهويمةٌ في ظل أمْنٍ وغبطةٍ ... وعيش كنوار الخميلة ناعم

وكيف تنام العين ملء جفونها ... عَلَى هفوات [7] أيقظت كلّ نائم؟

وإخوانكم بالشام يضحي مقيلهم ... ظهور المذاكي أو بطون القشاعم

تسومهم الرّوم الهوان وأنتم [8] ... تجرّون ذيل الخفض فعل المسالم

فكم [9] من دماءٍ قد أبيحت، ومن دمي [10] ... توارى [11] حياءً حسنها بالمعاصم

بحيث السيوف البيض محمرة الظبا ... وسمر العوالي داميات اللهاذم

يكاد [12] لهن المستجن [13] بطيبة ... ينادي بأعلى الصوت: يا آل هاشم

أرى أُمتي لا يشرعون إلى العدى ... رماحهم، والدين واهي الدعائم

ويجتنبون النار خوفًا من الردى ... ولا يحسبون العار ضربة لازم

أترضى صناديد الأعاريب بالأذى، ... وتغضي [14] عَلَى ذلٍ كماة الأعاجم

[1] في البداية والنهاية 12/ 156: «دمانا» .

[2] في الأصل: «يبقى» وهو غلط.

[3] في الأصل: «عوضه» ، والمثبت عن: الكامل 10/ 284، وتاريخ ابن الوردي 2/ 11، وفي المختصر في أخبار البشر 2/ 211: «عرصة» .

[4] في النجوم الزاهرة 5/ 151: «للمراجم» .

[5] في البداية والنهاية: «يريقه» .

[6] في الأصل: «الردى» ، والتصحيح من الكامل.

[7] في الأصل: «هوان» . وفي المنتظم: «هنوات» . والمثبت في الكامل 100/ 285، والمختصر 2/ 211، وفي تاريخ ابن الوردي 2/ 11: «هبوات» .

[8] في الأصل: «وأنتموا» .

[9] في الكامل: «وكم» ومثله في المختصر.

[10] في المختصر: «ومن دم» .

[11] في الأصل: «تواري» .

[12] في المنتظم: «وكاد» ، ومثله في النجوم الزاهرة 5/ 151.

[13] في البداية والنهاية 12/ 156 «المستجير» .

[14] في الكامل 10/ 285: «ويفضي» ، وكذا في البداية والنهاية. وفي تاريخ ابن الوردي 2/ 11 «تقضي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت