فهرس الكتاب

الصفحة 16204 من 24229

74-عَبْد الباقي بْن يوسف بْن عليّ بْن صالح بْن عَبْد المُلْك بْن هارون [1] .

أبو تراب المراغي التَّبْرِيزيّ.

نزيل نَيْسابور.

ذكره السّمعانيّ [2] فقال: الْإِمَام، عديم النظير في فنّه [3] ، بهيّ المنظر، سُلَيْم النّفس، عاملٌ بعِلْمه، حَسَن الخُلُق، نفّاع للخَلق، فقيه النّفس، قويّ الحِفْظ. تفقّه ببغداد عَلَى القاضي أَبِي الطَّيِّب الطَّبَريّ [4] .

وسمع: أبا القاسم بْن بِشْران، وأبا عليّ بْن شاذان، وجماعة. وبأصبهان:

أبا طاهر بْن عَبْد الرحيّم، وبالرَّيّ ونيسابور.

روى عَنْهُ: عُمَر بْن عليّ بْن سهل الدّامغانيّ، وأبو عثمان العصائديّ، وزاهر الشّحّاميّ، وابنه عَبْد الخالق بْن زاهر، وآخرون.

وقرأت بخطّ أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ بهمذان قَالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْر مُحَمَّد بْن أحمد البسْطاميّ وغيره يَقُولُ: كنّا عند الْإِمَام أَبِي تراب المراغيّ حين دخل عَلَيْهِ عَبْد الصَّمد، ومعه المنشور بقضاء هَمَذَان، فقام أبو تراب، وصلّى ركعتين، وأقبل علينا وقال: أَنَا بانتظار المنشور من اللَّه تعالى عَلَى يد عبده مَلَك الموت، وقدومي عَلَى الآخرة، أَنَا بهذا المنشور أَلْيَق من منشور القضاء.

ثمّ قال: قعودي في هذا المسجد ساعة عَلَى فراغ القلب، أحب إليَّ من

[1] انظر عن (عبد الباقي بن يوسف) في: المنتظم 9/ 110، 111 رقم 166 (17/ 50، 51 رقم 3687) ، والسياق (المخطوط) 57 أ، ب، والمنتخب من السياق 363 رقم 1197، واللباب 3/ 190 و 306، 307، والعبر 3/ 333، وسير أعلام النبلاء 19/ 170، 171 رقم 93، وعيون التواريخ (مخطوط) 13/ 90، ومرآة الجنان 3/ 155، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3/ 219، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 415، والبداية والنهاية 12/ 157، والجواهر المضيّة 2/ 356، والنجوم الزاهرة 5/ 164، والطبقات السنية، رقم 1133، وشذرات الذهب 3/ 398.

[2] كذا في الأصل. والنص لعبد الغافر الفارسيّ في (المنتخب) .

[3] في المنتخب: «وقته» .

[4] زاد في (المنتخب) : «وتخرّج به واشتهر بالعراق ثم دخل نيسابور قديما في أيام الموفق وأقام عنده، فكان يتكلّم على طريقة العراق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت