فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 24229

وَقَالَ عمرو بْن مُرَّة، عَنْ أبي صالح السَّمّان، عَنْ صُهَيْب مولى العباس قَالَ: رأيت عليًّا يقبل يد العبّاس ورِجْله ويقول: يا عمّ ارْضَ عنّي [1] .

وَقَالَ ثور بن يزيد، عَنْ مكحول، عَنْ سعيد بْن المسيب، أنّه قَالَ:

العباس خير هذه الأمّة وارث النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعمّه. إسناده صحيح] [2] .

وَقَالَ الضحاك بْن عثمان الحِزَاميّ [3] : كان يكون للعبّاس الحاجةُ إلى غِلْمانه وهم بالغابة، فيقف على سَلْعٍ في آخر الّليل فيناديهم فيُسْمِعُهُم، والغابة على نحوٍ من تسعة أميال [4] .

وَقَالَ عليّ بْن عبد الله بْن عبّاس: أعتق العبّاس [5] عند موته سبعين مملوكًا [6] .

وقال المدائني: إنّه توفّي سنة ثلاث وثلاثين.

[1] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (976) من طريق عبد الرحمن بن المبارك، عن سفيان بن حبيب عن شعبة، عن عمرو، عن أبي صالح ذكوان، عن صهيب قال: رأيت عليّا يقبّل يد العبّاس ورجليه. ورجاله ثقات خلا صهيب هذا، فإنه لا يعرف كما قال المؤلّف. وأخرجه ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق 7/ 252) .

[2] ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة دار الكتب.

والحديث أخرجه الحاكم في «المستدرك 3/ 333» ، والترمذي (3762) ، وابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق 7/ 253) .

[3] ورد مصحّفا في النسخ.

[4] وأخرج ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق 7/ 253) عن العبّاس، عن الأصمعيّ قال: كان للعبّاس راع يرعى له على مسيرة ثلاثة أيام، فإذا أراد العباس منه شيئا صاح به فأسمعه حاجته. وانظر سير أعلام النبلاء 2/ 95.

[5] «العبّاس» ساقطة من نسخة دار الكتب.

[6] طبقات ابن سعد 4/ 30، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت