أبو عبد الله الدّمشقيّ، الكُرْديّ، المقرئ.
سمع: أبا القاسم بن أبي العلاء، وغيره.
روى عَنْهُ: الحافظ ابْن عساكر [1] ، وابنه القاسم.
وكان يلقّن.
257-محمد بْن عَبْد الباقي بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بْن عَبْد اللَّه [2] بْن صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشاعره، وأحد الثّلاثة الّذين خُلِّفُوا [3] كعب بن مالك الأنصاريّ القاضي أبو بكر بن أبي طاهر، البغداديّ، الحنبليّ، البزّاز [4] .
ويُعرف أبوه بصهر هبة، ويعرف هو بقاضي المَرِسْتان.
مُسْنِد العراق، بل مُسْنِد الآفاق.
وُلِد في عاشر صَفَر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ويقال له النَّصْريّ، لأنّه من محلَّة النّصْريَّة. ويقال له السَّلَميّ، لأنّ كعب بن مالك من بني سَلمَة.
سمعه أبوه حضورًا في الرابعة من أبي إسحاق البرمكيّ جزء الأنصاريّ،
[ ] لابن منظور 21/ 328 رقم 281.
[1] وهو قال: كان خيّرا مستورا.
[2] انظر عن (محمد بن عبد الباقي) في: الأنساب 12 (النصري) ، والمنتظم 10/ 92- 94 رقم 123 (18/ 13- 15 رقم 4071) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر، ومعجم البلدان 5/ 288، واللباب 3/ 311، 312، والكامل في التاريخ 11/ 80، وفيه: «أبو بكر بن محمد بن عبد الباقي» ، ومرآة الزمان ج 9 ق 1/ 178، 179، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 22/ 344، 345 رقم 408، والعبر 4/ 97، 97، والمعين في طبقات المحدّثين 157 رقم 1702، والإعلام بوفيات الأعلام 219، وتذكرة الحفاظ 4/ 1281، ودول الإسلام 2/ 55 وفيه: «أبو بكر بن محمد بن عبد الباقي» ، وسير أعلام النبلاء 20/ 23- 28 رقم 12، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد للدمياطي 20، 21، ومرآة الجنان 3/ 263، والبداية والنهاية 12/ 217، 218، وعيون التواريخ 12/ 361، 362، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 192- 198، ولسان الميزان 5/ 241- 243، والنجوم الزاهرة 5/ 267، وكشف الظنون 1/ 138، وشذرات الذهب 4/ 108- 110، ومعجم المؤلفين 10/ 123، 124.
[3] قال ابن الجوزي: أحد الثلاثة الذين تيب عليهم في قوله تعالى وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا 9: 118.
[4] في المنتظم: «البزار» بالراء في آخره، وهو تحريف.