272-إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث [1] .
الحافظ أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ.
وُلِد بدمشق سنة أربع وخمسين وأربعمائة في رمضان. وسمع من: أبي بكر الخطيب، وعبد الدّائم بن الحَسَن، وأبي نصر بن طلاب، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبي الحَسَن بن أبي الحديد، وغيرهم.
ثمّ رحل به وبأخيه عبد الله، أبوهما المقرئ أبو بكر إلى بغداد في حدود سنة تسع وستّين وأربعمائة، وسكنوها.
وسمع بها من: ابن هَزَارْمَرْد الصَّرِيفينيّ، وابن النَّقُّور، وعبد العزيز بن عليّ السُّكريّ، وعبد الباقي بن محمد العطّار، وأبي نصر الزَّيْنبيّ، وابن البُسْريّ، ورزق الله- وخلق كثير.
وعُنِي بالرواية، وقدِم دمشق زائرًا بيتَ المقدس، وسمع من مكّيّ الرُّمَيْليّ، وطال عُمره، وروى الكثير.
حدَّث عنه: أبو سعْد السَّمْعانيّ، وأبو القاسم بْن عساكر [2] ، والأعزّ بن عليّ العَبْديّ، وإسماعيل بن أحمد الكاتب، وسعيد بن محمد بن محمد بن عطّاف، ويحيى بن ياقوت الفرّاش، وعمر بن طَبَرْزَد، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وأبو الرضا محمد بن أبي تمّام بن الزّوّا [3] الهاشميّ، وأبا الحَسَن بن عليّ بن أحمد بن
[1] انظر عن (إسماعيل بن أحمد) في: الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب، للتنوخي بتخريج الصوري (بتحقيقنا) ص 37، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 5/ 469، ومشيخة ابن عساكر (مخطوط) ورقة 27 أ، والمنتظم 10/ 8998 رقم 127 (18/ 20- 22 رقم 4075) ، والتقييد لابن نقطة 211، 212 رقم 248، والكامل في التاريخ 11/ 90، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 4/ 334، 335 رقم 340، والمعين في طبقات المحدّثين 158 رقم 1705، والإعلام بوفيات الأعلام 220، ودول الإسلام 2/ 55، وسير أعلام النبلاء 20/ 28- 31 رقم 13، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 19/ 85، 86 رقم 54، والوافي بالوفيات 9/ 88، ومرآة الجنان 3/ 267، والبداية والنهاية 12/ 218، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 181، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 205، وطبقات الشافعية الوسطى، له، ورقة 149 ب، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 308 رقم 269، وذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد 72، وشذرات الذهب 4/ 112، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 13، 14.
[2] مشيخة ابن عساكر 27 أ.
[3] في سير أعلام النبلاء 20/ 30: «لزّوا» .