سمع يسيرًا من: أبي الوليد الباجيّ، وأبي عبد الله بن شبرين [1] .
وأخذ عنه: القاضي عِياض [2] .
309-محمود بْن أَحْمَد بْن عَبْد المنعم بْن أحمد بن محمود ماشاذة [3] .
أبو منصور الأصبهاني، الواعظ، الفقيه.
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة [4] .
وتفقه على: أبي بكر الخُجَنْديّ.
وارتفع أمره وعرض جماعة، وصار المرجع إليه. وكان يعظ ويفسّر بفصاحة.
ووعظ ببغداد بعد العشْرين، وحدَّث [5] .
روى عنه: أبو موسى المديني، وابن السمعاني، وسِبْطه داود بن محمد بن أبي منصور، وجماعة.
روى عَنْ: شجاع، وأحمد ابني المَصْقَليّ، وعائشة الوَرْكانيَّة، وأبي جعفر السَّمْعانيّ، وأبي بكر بن سُلَيْم.
وتُوُفّي في حادى عشر ربيع الآخر بأصبهان، وعُقِد له العزاء ببغداد.
قال ابن السَّمْعانيّ [6] : إمام، مفسر، واعظ، حُلْو الكلام، مليح الإشارة.
كان له التّقدُّم والجاه العريض، والحشمة، وصار أوحد وقْته، والمرجوع إليه في بلده. وطُعن بالسِّكّين عدَّة نُوَب، وحماه الله بفضله، ولم يؤثّر فيه ذلك. وكان
[1] في الأصل: «شيرين» .
[2] وهو قال: ولد سنة خمسين وأربعمائة.. وكان رجلا صالحا خيّرا.
وذكر له أبياتا أنشدها عن أبي القاسم ابن الباجي، للقاضي أبي الوليد أبيه.
[3] انظر عن (محمود بن أحمد) في: الأنساب 3/ 341، والتحبير 2/ 271، 272 رقم 939، وتبيين كذب المفتري 327، والمنتظم 10/ 101 رقم 135 (18/ 24 رقم 4083) ، وفيه:
«ماساده» . ومعجم البلدان 2/ 176، واللباب 1/ 302، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 303، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 27 أ، وسير أعلام النبلاء 20/ 128، 129 رقم 78، وطبقات المفسّرين للسيوطي 40، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 308، 309.
[4] التحبير 2/ 272.
[5] المنتظم.
[6] في التحبير 2/ 271، 272.