فهرس الكتاب

الصفحة 17324 من 24229

قلت: وثب عليه ابن تُومَرت كما ذكرنا، وجَرَت بين الطّائفتين حروبٌ، ولم يزل أمر عبد المؤمن يقوى ويظهر، ويستولي على الممالك، وأمر عليّ بن يوسف في سفال وزوال، إلى أن تُوُفّي في هذا العام، وعُهِد إلى ابنه تاشفين، فعجز عَن الموحدين، وانزوى إلى مدينة وهران، فحاصره الموحّدون بها، فلمّا اشتدّ عليه الحصار خرج راكبًا، وساق إلى البحر، فاقتحمه وغرق، فيقال إنّهم أخرجوه وصلبوه، ثمّ أحرقوه. وذلك في عام أربعين. وانقطعت الدّعوة لبني العبّاس بموت عليّ وابنه تاشفين.

وكانت دولة بني تاشفين بمَرّاكُش بِضْعًا وسبعين سنة.

تُوُفّي عليّ في سابع رجب، وله إحدى وستّون سنة.

335- [عُمَر] [1] بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن إسماعيل بن محمد بن نُعمان [2] .

النَّسَفيّ، ثمّ السَّمَرْقَنْديّ.

قال ابن السَّمْعانيّ: كان إمامًا، فاضلًا، مبرّزًا، متفنّنًا.

صنَّف في كل نَوع من العِلم، في التّفسير، والحديث، والشُّروط، ونَظَم «الجامع الصغير» لمحمد بن الحَسَن، حتّى صنَّف قريبًا من مائة مصنَّف. وورد بغداد حاجّا في سنة سبع وخمسمائة.

وحدّث عن: إسماعيل بن محمد النّوحيّ [3] ، وطائفة.

[1] في الأصل بياض، استدركته من المصادر.

[2] انظر عن (عمر بن محمد) في: التحبير 1/ 527- 529 رقم 514، ومعجم الأدباء 16/ 70، 71، والعبر 4/ 102، وسير أعلام النبلاء 20/ 126، 127 رقم 76، ومرآة الجنان 3/ 268، وعيون التواريخ 12/ 375، والجواهر المضيّة 1/ 394، 395، ولسان الميزان 4/ 327، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 34، 35، وطبقات المفسّرين للسيوطي 27، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 5- 7، ومفتاح السعادة 1/ 127، 128، وطبقات المفسّرين لطاش كبرى زاده 92، وكتائب أعلام الأخيار، رقم 307، والطبقات السنية، رقم 1646، وطبقات المفسّرين للأدنه وي (مخطوط) ورقة 41 ب، وكشف الظنون 1/ 247، 296، 415، 418، 519، 553، 564، 602، 668، 706، 756 و 2/ 1114، 1125، 1145، 1230، 1356، 1602، 1686، 1731، 1867، 1868، 1871، 1929، 2027، 2048، 2054، وشذرات الذهب 4/ 115، والفوائد البهيّة 149، 150، وهدية العارفين 1/ 783، وإيضاح المكنون 1/ 25، 117، وفهرس الفهارس 1/ 215، ومعجم المطبوعات 1854، ومعجم المؤلفين 7/ 305، 306، وعلم التأريخ عند المسلمين 633.

[3] تحرّفت إلى «التنوخي» في: الجواهر المضية، ولسان الميزان. و «النّوحي» بضم النون، نسبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت