فهرس الكتاب

الصفحة 17645 من 24229

لَهُ شِعْرٌ حَسَن، فمنه ما رواه عَنْهُ أبو عبد الله محمد بْن عِياض قاضي دانية:

انظُرْ إلى الزَّرْع وخَامَاتِهِ ... تحكي وقد ماسَتْ أمام الرِّياحْ

كتيبة خضراء مهزُومةً ... شقائقُ النّعْمانِ فيها جِراحْ [1]

وقال ابن بَشْكُوال: [2] تُوُفّي بمَرّاكُش مُغَرِّبًا عَنْ وطنه في وسط سنة أربع [3] .

وقال ابنه محمد في ليلة الجمعة نصف اللّيل، التّاسعة جُمَادى الآخرة، ودُفن بمَرّاكُش.

وتُوُفّي ابنُه في سنة خمسٍ وسبعين.

وشيوخ عِياض يقاربون المائة [4] .

وقد روى عَنْهُ خلْقٌ كثير، منهم: عبد الله بن محمد الأشيري [5] ، وأبو جعفر بْن القَصِير الغَرْناطيّ، وأبو القاسم خَلَف بْن بَشْكُوَال، وأبو محمد بْن عُبَيْد اللَّه، ومحمد بْن الحسن الجابريّ.

229-عيسى بْن هبة اللَّه بْن هبة اللَّه بْن عيسى [6] .

أبو عبد الله بْن البغداديّ، النّقّاش.

ظريف، كيِّس، خفيف الرُّوح، صاحب نوادر وشِعْر رقيق، وحكايات موثّقة.

[1] وفيات الأعيان 3/ 484، وتذكرة الحفاظ 4/ 1306، سير أعلام النبلاء 20/ 216، عيون التواريخ 12/ 434، والديباج المذهب 2/ 50، 51، النجوم الزاهرة 5/ 286، وشذرات الذهب 4/ 134.

[2] في الصلة 2/ 454.

[3] علّق محقّقا سير أعلام النبلاء 20/ 217 بالحاشية (4) على ذلك بالقول: «أي: وخمسمائة» .

وقد أوضح ابن بشكوال أنه توفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة» .

[4] راجع شيوخه في كتابه «الغنية» بتحقيق ماهر زهير جرار، طبعة دار الغرب الإسلامي، بيروت 1402 هـ. / 1982 م.

[5] الأشيري: بكسر ثانية، وياء ساكنة، وراء. نسبة إلى أشير: مدينة في جبال البربر بالمغرب في طرف إفريقية الغربي مقابل بجاية في البر. (معجم البلدان 1/ 202) .

[6] انظر عن (عيسى بن هبة الله) في: المنتظم 10/ 141 رقم 213 (18/ 75 رقم 4162) .

والكامل في التاريخ 11/ 147، وفوات الوفيات 2/ 236، وعيون التواريخ 12/ 435، والبداية والنهاية 12/ 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت