فهرس الكتاب

الصفحة 18154 من 24229

قلت: وكان يعرف الطِّبّ والكحالة، وديوانه مشهور.

وقد هجا الحَيْص بَيْص، وهو الَّذِي شهره بهذا اللَّقَب.

وله قصيدة طِنّانة فِي كاتب الإنشاء سديد الدّولة مُحَمَّد بْن الأنبَاريّ، أوّلها:

يا مَنْ هَجَرْتَ فلا [1] تُبالي ... هَلْ ترجعُ [دولة] [2] الوِصال

ما [3] أطمعُ يا حياة [4] قلبي ... أن يَنْعَمَ فِي هواكِ بالي

الطَّرْفُ من الصَّدود [5] باكِ ... الجسمُ، كَمَا تَرَيْنَ، بالي [6]

أهواك [7] وأنت حظُّ غيري ... يا قاتلتي، فما احتيالي [8]

واللّوّم [9] فيك يزجر [وني] [10] ... عن حُبّكِ ما لهم، وما لي [11] ؟

طلَّقْتُ تجلّدي ثلاثا ... والصّبوة بعد في خيالي [12]

[1] في الخريدة: «ولا» ، ومثله في الكامل.

[2] في الأصل بياض، والمستدرك من المصادر.

[3] في البداية والنهاية: «هل» ، ومثله في الكامل 11/ 297.

[4] في الخريدة، والمنتظم، والكامل: «يا عذاب» .

[5] في الخريدة، والكامل: «الطرف كما عهدت» .

[6] هذا البيت ليس في المنتظم.

[7] في المصادر بيت قبله:

ما ضرّك أن تعلّليني ... في الوصل بموعد محال

[8] في المصادر بيت بعده:

أيام عناي فيك سود ... ما أشبههنّ بالليالي

[9] في المصادر: «العذّل» .

[10] في الأصل بياض، والمستدرك من: المنتظم.

وفي الخريدة: «العذل فيك قد نهبوني» .

وفي البداية والنهاية: «العذل فيك يعدلوني» .

[11] بعد هذا البيت ثلاثة أبيات في المصادر:

يا ملزمي السّلوّ عنها ... الصّبّ أنا، وأنت سالي

والقول بتركها صواب ... ما أحسنه لو استوى لي

في طاعتها بلا اختياري ... قد صحّ بعشقها اختلالي

[12] في المنتظم والخريدة: «حبالي» . والمثبت يتفق مع: البداية والنهاية.

وبعد هذا البيت بيت أخير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت