فهرس الكتاب

الصفحة 21080 من 24229

«معجم الشعراء» ، وكتاب «المشترك وضعا والمختلف صقعا» ، وكتاب «المبدإ والمآل في التّاريخ» ، وكتاب «الدّول» [1] ، وكتاب «المقتضب في النَّسَب» [2] .

وكان أديبا شاعرا، مؤرّخا، أخباريا، متَفنِّنًا.

ذكره القاضي جمالُ الدِّين عليّ بن يوسُف القِفْطيّ الوزير في «تاريخ النُّحاة» [3] لَهُ، وأنَّه كتب إليه رسالة من المَوْصِل شرحا لِما تمَّ على خُراسان منها:

«وقد كَانَ المملوكُ لَمّا فارق مولاه أراد استعتاب الدَّهر الكافح [4] ، واستدرار خِلْف [5] الزّمان الجامح [6] ، اغترارا بأنّ في الحركة بَرَكَة، والاغترابُ داعيةُ الاكتساب [7] ، فامتطى غارِبَ الأمل إلى الغُرْبة، وركب ركوب [8] التّطواف مع كلّ صُحْبة، قاطِعَ الأغوارِ والأنجاد حَتّى بلغ السَّدّ [9] أو كاد، فلم يُصْحَب لَهُ دَهْرُهُ الحَرُونُ [10] ، ولا رقَّ لَهُ زمانُه المفتون.

إنَّ الليالِي والأيَّام لوْ سُئِلَتْ ... عَنْ عَتْبِ [11] أَنْفُسِهَا لم تَكْتُمِ الخَبَرا

[12] وهيهات مع حِرفة الأدب، بلوغُ وطرٍ أو إدراكُ أَرَب، ومع عُبُوس الحظِّ، ابتسامُ الدّهر الفَظِّ. ولم أزل مع الدّهر [13] في تَنْفيدٍ وعتاب، حتّى

[ ] إربل 1/ 322) .

[1] ذكر ابن المستوفي بعده: «مجموع كلام أبي علي الفارسيّ» ، و «عنوان كتاب الأغاني» (1/ 324) .

[2] اقتضبه من كتاب «النسب الكبير» لابن الكلبي.

[3] هو «أنبأه الرواة على أنباه النحاة» 4/ 84 وما بعدها.

[4] في أنبأه الرواة: «الكالح» .

[5] خلف: بكسر الخاء المعجمة: حلمة ضرع الناقة.

[6] في (الإنباه) : «الزمن الغشوم الجامح» .

[7] في (الإنباه) : زيادة بعدها فيها شعر.

[8] في (الإنباه) : «ركب» .

[9] أي سدّ يأجوج ومأجوج في الصين.

[10] في وفيات الأعيان: «الخئون» والمثبت يتفق مع (الإنباه) .

[11] في (الإنباه 4/ 85) «عن عيب» .

[12] في (الإنباه) : زيادة.

[13] في (الإنباه) : «الزمان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت