مُحَمَّد، القَيْسرانيُّ، ثمّ المِصْريّ، المعروف بابن الذَّهبي.
كَانَ فاضلا، شاعرا، مليحَ الخطِّ. وجمعَ لنفسه مجموعا هائلا ذُكِر أنَّه يكون خمسين مجلّدا.
روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ شعرا [1] .
وتُوُفّي في صفر، ولَهُ ثمانون سَنَة [2] .
501-الحَسَن بن عليّ [3] ابن العلّامة أبي الفرج ابن الْجَوزيّ. أبو عليّ.
حدَّث عن أبي الفَتْح بن شاتيل.
ومات قبل أبيه. تُوُفّي في سادس ذي الحِجَّة.
502-الحَسَنُ بن أبي بكر المبارك [4] بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عليِّ بْن
[ ] بالوفيات 11/ 426 رقم 610، والمقفى الكبير للمقريزي 3/ 360، 361 رقم 1181، وديوان الإسلام 2/ 317 رقم 975 وفيه قال محقّقه بالحاشية: «لم أوفق في العثور له على ترجمة» !.
[1] ولم يذكر شيئا من شعره في «التكملة» .
[2] وقال المقريزي: مولده بمصر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، ووجد ميتا في داره بالقاهرة.
ومن شعره:
صادفني مخبر فخبّرني ... يا وهب أني خرجت عن سنني
وغير خاف عنكم محافظتي ... وصون أسراركم عن العلن
فلا تظنّوا بأنني سكنت ... نفسي من بعدكم إلى سكن
واستوضحوا ذاك قبل عتبكم ... ظلما لذي لوعة وذي شجن
قلبي لكم لا يزال منزله ... لأجل هذا خلا من الحزن
أغفر للدهر كلّ حادثة ... إن سرّ طرفي بوجهك الحسن
(المقفّى الكبير) .
[3] انظر عن (الحسن بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 3/ 323 رقم 2427.
[4] انظر عن (الحسن بن أبي بكر المبارك) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد لابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 18، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 303، 304 رقم 2381، وتلخيص مجمع الآداب 5/ رقم 1925، وتاريخ إربل 1/ 456، والعبر 5/ 113، والإعلام بوفيات الأعلام 260، والمعين في طبقات المحدّثين 194، رقم 2061، وتذكرة الحفاظ 4/ 1413، والمختصر المحتاج إليه 2/ 25 رقم 595، وسير أعلام النبلاء 22/ 315، 316 رقم 192 ووقع فيه: «توفي في سلخ ربيع الأول سنة تسع وستمائة» ، والوافي بالوفيات 12/ 212 رقم 187، ونثر الجمان للفيومي 2/ ورقة 41، والبداية والنهاية 13/ 133 وفيه: «الحسين»