مات فِي رجب.
496-مُحَمَّد بن أَبِي المعالي [1] سعيدِ بن يحيى بن عَلِيّ بن الحَجّاج ابن مُحَمَّد، الحافظُ الكبيرُ، المؤَرِّخُ.
أَبُو عَبْد اللَّه، الدُّبَيْثيّ، ثم الواسطيّ، الشافعيّ، العَدْلُ.
وُلِد فِي رجب سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
وسَمِعَ بواسط من: أَبِي طالبٍ مُحَمَّد بْن عَلِيّ الكَتّانيّ، وهبةِ اللَّه بن عَلِيّ بن قَسَّام، وهبةِ اللَّه بْن نصرِ اللَّه بْن الْجَلَخْت، وعليّ بن المبارك الآمديَّ، وطبقتِهم.
وقرأ القراءات بها عَلَى أصحاب أَبِي العزّ القَلانِسيّ كأبي بكر ابن الباقِلانيّ، وأَبِي الْحَسَن عليّ بن المظفَّر خطيبِ شافيا. وقرأ الفقه والعربية.
[1] انظر عن (محمد بن أبي المعالي) في: عقود الجمان لابن الشعار 7/ ورقة 64، وتاريخ إربل 1/ 194، 195 رقم 97، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 528، 529 رقم 5925، والحوادث الجامعة 71، ووفيات الأعيان 4/ 394، 395، والإعلام بوفيات الأعلام 264، والإشارة إلى وفيات الأعيان 340، والمعين في طبقات المحدّثين 199 رقم 2106، وتذكرة الحفاظ 4/ 1414- 1417، والعبر 5/ 154، ودول الإسلام 2/ 143، وسير أعلام النبلاء 23/ 68- 70 رقم 50، والمختار من تاريخ ابن الجزري 175، ومعرفة القراء الكبار 2/ 627، 628 رقم 591، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 13، 14 رقم 9، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 541- 544 رقم 500، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 26 (8/ 61، 62) ، وطبقات الشافعية الوسطى، له، ورقة 78 ب، وفوات الوفيات 1/ 34، والوافي بالوفيات 3/ 102- 104 رقم 1040، والبداية والنهاية 13/ 105، ومرآة الجنان 4/ 94، 95، وغاية النهاية 2/ 145، 146، ونهاية الغاية، ورقة 236، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 416، 417 رقم 386، وطبقات النحاة واللغويين، له، ورقة 120، 121، وتبصير المنتبه 2/ 568، وتوضيح المشتبه 4/ 23، والنجوم الزاهرة 6/ 317، وطبقات الحفاظ 496، 497، وكشف الظنون 88، 309، وشذرات الذهب 5/ 185، 186، وهدية العارفين 2/ 114، وديوان الإسلام 2/ 304 رقم 964، ومفتاح السعادة 1/ 211، والتاج المكلّل للقنوجي 130، والرسالة المستطرفة للكتاني 131، 132، وعلم التأريخ عند المسلمين 622، والأعلام 6/ 139، وفهرست الخديوية 5/ 145، وفهرس المخطوطات المصورة 2/ 137 و 3/ 154، ومعجم المؤلّفين 10/ 40، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 168 رقم 1100.
وانظر مقدّمة الدكتور بشار عوّاد معروف في الجزء الأول من: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد للدبيثي، بتحقيقه، ومقدّمته في الجزء الأول من كتاب: المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثيّ، بتحقيقه.