فهرس الكتاب

الصفحة 23249 من 24229

السِّمنُ حَتَّى قاسي منه شدّة. وأشار عليه الطّبيب بعدم النّوم على جنْب. وبقي مدّة لا يرمي جنْبه إِلَى الأرض خوفا من أن يُغِرق فِي النّوم فيموت.

483-أبو بَكْر بْن مُحَمَّد [1] بْن إِبْرَاهِيم.

الأديب غَرْسُ [2] الدّين الإربليّ.

أديب شاعر، فاضل، دَيِّن، خيّر.

تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة بدمشق.

فَمَنْ شِعره قولُه:

وبي [3] رشأ أحوى حوى الْحَسَن كُلَّه ... بمشرف صدْغَيه وعامل قدّهِ

تبدّى فخِلْنا البدرَ تحت لثامه ... وماسَ فقُلنا: الغُصْنُ فِي طَيّ بُرْدهِ

وقفت له أشكو إليه توجُّعي [4] ... وما نال قلبي من مرارة صدِّهِ

وسعَّرت الأنفاسُ نارَ صَبَابتي ... فَمَنْ حرّها أثر الحريق بخدّه

ولولا ارتشافي من برود رَضابهِ ... لأحرقت نبت الآسي من حول وردهِ [5]

روى عَنْهُ شمس الدّين مُحَمَّد بْن الْجَزَريّ فِي «تاريخه» ، وذكر أنّه كان صديق والده.

484-أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن طرخان [6] .

الإِمَام، الْمُقْرِئ بالألحان زينُ الدّين الصّالحيّ.

[1] انظر عن (أبي بكر بن محمد) في: المختار من تاريخ ابن الجزري 303، وذيل مرآة الزمان 4/ 93- 95، وتالي كتاب وفيات الأعيان 127، وعيون التواريخ 21/ 270- 271، وعقد الجمان (2) 259.

[2] في ذيل المرآة: «عرش» . وهو تصحيف واضح.

[3] في ذيل المرآة: «ولي» .

[4] في ذيل المرآة: «توجّهي» .

[5] الأبيات في المختار من تاريخ ابن الجزري 303، وذيل المرآة، وعيون التواريخ 21/ 270، 271.

[6] انظر عن (أبي بكر بن محمد بن طرخان) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 89 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت