فهرس الكتاب

الصفحة 23429 من 24229

141-يَحْيَى.

الصّدر الكبير، الجليل، أَبُو المحامد، محيي الدّين ابن الشّيْخ شمس الدّين إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الفضائل، الخالديّ، المخزوميّ، السّيْبيّ.

قَالَ ابن الفُوَطي: اتّفق لَهُ ما لم يتّفق لأحد من الاتّصال بالسّيّدة باب جوهر بِنْت المستعصم، وكان هو لاو ولمّا غلب بعث بها إلى أخيه منكوتمرقان، فدخل بها بتُركستان، وأولدها عَبْد العزيز وعبد الحقّ، وانقرضا، ونقلها إلى وطنها سنة إحدى وسبعين. وكان قد ورد محيي الدّين بزاعة، فاجتمع بالأمير مبارك بْن المستعصم مَعَ والده شمس الدّين، فكتب عَنْهُمَا بإملائه مشيخة هِيّ عند أخيه مولانا كمال الدّين مسافر ابن شيخنا شمس الدّين.

سَمِعَ من جدّه رشيد الدّين، ومات فِي رجب.

142-يحيى بْن عَلِيّ [1] بْن سَعِيد.

الصّدر الكبير، محيي الدّين، أَبُو الفضل التّميميّ، الدّمشقيّ، ابن القلانِسِي.

رئيس محتشم، فاضل، تارك للولايات والمناصب، محبّ للحديث وأهله. له نظم وأدب.

[ ] جند فيها وعادوا (كذا) إلى الشام. واقتنى أملاك (كذا) كثيرة بغوطة دمشق وبحوران» .

ومن شعره:

إذا كنت ترضى من أخ ذي مودّة ... إخاء بلا شيء فخاوي المقابرا

فلا خيرها يرجا ولا الشر يتقى ... ولا حاسدا فيها يظلّ محاذرا

[1] انظر عن (يحيى بن على) في: ذيل مرآة الزمان 4/ 200، 201، والمقتفى للبرزالى 1/ ورقة 115 أ، وتالى كتاب وفيات الأعيان 176 رقم 294، والعبر 5/ 342، والإشارة إلى وفيات الأعيان 373، والإعلام بوفيات الأعلام 285، وتذكرة الحفاظ 4/ 1492، ومعجم شيوخ الذهبي 642، رقم 962، والمعجم المختص 296 رقم 375، ومرآة الجنان 4/ 198، وعيون التواريخ 21/ 331، وذيل، التقييد 2/ 305 رقم 1683، والنجوم الزاهرة 7/ 361، وشذرات الذهب 5/ 381، وتذكرة النبيه 1/ 85، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت