فهرس الكتاب

الصفحة 23469 من 24229

أتنظرها بعينٍ بعد عينٍ ... فتلك العَينُ تمنعها قَذَاها

قذاها إنْ أردتَ يزولُ عَنْهَا ... فغير العين [1] دهرك لا تراها [2]

وقيل: إنّه كَانَ يحفظ «سِيبَوَيْه» [3] .

روى عَنْهُ: ابن نُبَاتَة، والقُطْب عَبْد الكريم، وعدّة.

211-مُحَمَّد الشمس السّراب.

السَّقَطيّ.

تُوُفّي فِي رجب، ودُفِن ببستانه بالرَّبْوة، وخلَّف ولدين يونسية.

212-المبارك بْن المبارك [4] بْن عَبْد الحكيم.

البارع، شمس الدّين، أَبُو منصور بْن الصّبّاغ.

طبيب المستنصريّة. كَانَ ماهرا فِي الصّناعة، لَهُ تصانيف.

وقد ناهز المائة ونيّف عليها، قاله ابن الفُوطيّ، متمتّعا بسمعه وبصره.

مات فِي المحرَّم.

213-محاسن بْن الْحَسَن [5] بْن عَبْد اللَّه.

نجيب الدّين، أَبُو الفضل السُّلميّ.

شيخ مُعَمَّر، كَانَ يمكنه السّماع من الخُشُوعيّ، ونحوه فإنّه ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة.

[1] في ذيل المرآة: «بعين الغير» ، وفي الوافي: «بعين الدهر غيرها» .

[2] الأبيات وغيرها في ذيل مرآة الزمان 4/ 237، والوافي بالوفيات 5/ 89.

[3] وهو مؤلّف: «مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام» . (ذيل التقييد 1/ 269) وقال السخاوي: نزيل مصر، صاحب التصانيف الحسنة، وقد أنشأ ببلاد الإسلام مائة وعشرين زاوية، وجدّد جوامع ومساجد كثيرة، وله هيبة في الناس، حتى قال محمد بن سعيد: ما رأيت أبا عبد الله النعمان إلّا هبته لما كان فيه من السر، وكان له معرفة تامّة بأوصاف الرياضة وأحوال الطريق. (تحفة الأحباب 164، 165) .

[4] انظر عن (المبارك بن المبارك) في: تاريخ علماء بغداد لابن رافع 164، ومعجم المؤلفين 8/ 173.

[5] انظر عن (محاسن بن الحسن) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 118 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت