فهرس الكتاب

الصفحة 23490 من 24229

ولي نظر المارستان النّوريّ مدّة بلا جامكيّة، كَانَ غنيّا [1] . ثمّ ولي نظر الدّواوين.

وكان تَرْكُ ذَلِكَ أَوْلَى بِهِ لأنّه كَانَ متواضعا صالحا، لَهُ وِرْدٌ، بين العِشاءين، وكان يركب الحمار ويأتي الدّيوان.

سَمِعَ منه. غير واحد. وأجاز لي أحاديثه، ومات فِي جُمَادَى الأولى [2] .

263-عليُّ بْن مُحَمَّد بْن ميكائيل.

نفيسُ الدّين، وكيل الصّاحب شمس الدّين الجوَيْنيّ.

صحب السُّهْرَوَرديّ، سَمِعَ منه كتاب «العوارف» .

كتب عَنْهُ ابن الفُوَطيّ بمرَاغة وقال: مات بالموصل فِي المحرَّم.

264-علاء الدّين البُنْدُقْدار [3] .

الأمير الَّذِي ينُسب إلَيْهِ السّلطان ركن الدّين بيبرس البُنْدُقْداريّ.

كَانَ من كبار الأمراء الصّالحيّة. وكان عاقلا، ساكنا.

تُوُفّي فِي جمادى الأولى بالقاهرة، وصُلي عَلَيْهِ بدمشق صلاة الغائب.

كَانَ مملوكا لجمال الدّين بْن يغمور، ثمّ صار للسُّلطان نجم الدّين أيّوب فجعله بُنْدُقْداره.

وعنه انتقل [إلى الملك الصالح لمّا] [4] حبسه واحتاط عَلَى موجودة.

[1] وفي النسخة المصرية: «وكان عفيفا» .

[2] وقال البرزالي: «وكان طلب الحديث بنفسه وكتب وحصّل الأجزاء الكثيرة» .

[3] انظر عن (علاء الدين البندقدار: أيدكين بن عبد الله) في: ذيل مرآة الزمان 4/ 262- 264، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 122 ب، والعبر 5/ 348، 349، ونهاية الأرب 31/ 128، والبداية والنهاية 13/ 305، 306، والمقفى الكبير 2/ 347 رقم 874، والوافي بالوفيات 9/ 491 رقم 4456، وتالي كتاب وفيات الأعيان 26 رقم 26، والسلوك ج 1 ق 3/ 730، والمواعظ والاعتبار 2/ 282، والنجوم الزاهرة 7/ 365، وتاريخ ابن الفرات 8/ 33، والمنهل الصافي 21/ 155، 156 رقم 593، والدليل الشافي 1/ 165، والدرة الزكية 276، وعيون التواريخ 21/ 357، 358، وعقد الجمان (2) 346.

[4] ما بين الحاصرين عن ذيل مرآة الزمان 4/ 262. أما في الأصل فجاءت العبارة مضطربة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت