فهرس الكتاب

الصفحة 23556 من 24229

ومات فِي رمضان بدمشق [1] .

367-إِبْرَاهِيم بْن الإِمَام عز الدين [2] عَبْد العزيز بْن عَبْد السلام [3] .

شمسُ الدّين، أَبُو إِسْحَاق السُّلَميّ، الدّمشقيّ خطيب جامع العُقَيْبة [4] .

كَانَ يتكلّم بكلامٍ مسجوع كسجع الكُهّان، ويزعم أنّه يُلقى إلَيْهِ من الجنّ وتعانى الوعظ فكان فِيهِ مُنْحَطّ الرُتْبة، فتألّم أبوه لذلك، فترك الوعظ.

تُوُفّي فِي ربيع الأوّل [5] .

وفي الجملة كَانَ متزهّدا، يلبس ثيابا قصارا، ويبكي فِي الخطبة، وفيه سلامة باطن.

وُلِد سنة احدى عشر وستّمائة أَو بعدها، وحدّث عَنْ: أَبِي مُحَمَّد بْن البنّ، وزين الُأمَنَاء، وابن صباح، وابن اللّتّيّ.

أخذ عَنْهُ: البِرْزاليّ، والمِزّيّ، وجماعة.

وقد رَأَيْته يخطب.

368-إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم [6] .

الإِمَام، المفتي، شهابُ الدّين الْمَصْرِيّ، الشّافعيّ، قاضي الجكر بظاهر القاهرة.

تُوُفّي فِي جمادى [7] الأولى، رحمه الله.

[1] وقال البرزالي: وكان يخدم في الجهات الديوانية.

[2] انظر عن (إبراهيم بن عز الدين) في: ذيل مرآة الزمان 4/ 316- 318، والمقتفي للبرزالي 1/ ورقة 133 ب، وتاريخ ابن الفرات 8/ 54- 57، وعيون التواريخ 21/ 406.

[3] هذه الترجمة غير موجودة في النسخة المصرية.

[4] في ذيل المرآة 4/ 316 «جامع التوبة» .

[5] في ذيل المرآة 4/ 316 «في ليلة الأحد تاسع عشر» .

[6] انظر عن (إسحاق بن إبراهيم) في: المقتفي للبرزالي 1/ ورقة 135 ب، وطبقات الفقهاء الشافعيين للمطري 97.

[7] وقال المطري: كان فقيها إماما فاضلا متقنا حافظا المذهب الشافعيّ. انتفع به جماعة وتفقهوا به. مولده بالمامن (؟) من المنوفية سنة ثلاث عشرة وستمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت