فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 24229

وَلِيَ الْمَدِينَةَ لِيَزِيدَ، ثُمَّ سَكَنَ دِمَشْقَ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، وَقَدْ رَامَ الْخِلافَةَ، وَغَلَبَ عَلَى دِمَشْقَ، وَادَّعَى أَنَّ مَرْوَانَ جَعَلَهُ وَلِيَّ الْعَهْدِ بَعْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ.

حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ.

رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ مُوسَى، وَأُمَيَّةُ، وَسَعِيدٌ، وَخُثَيْمُ [1] بْنُ مَرْوَانَ.

وَكَانَ زَوْجَ أُخْتِ مَرْوَانَ أُمِّ الْبَنِينِ شَقِيقَةِ مَرْوَانَ.

قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَمَعَ بَنِيهِ فَقَالَ: أيُّكُمُ يَكْفُلُ دَيْنِي؟ فَسَكَتُوا، فَقَالَ: مَا لَكُمْ لا تُكَلِّمُونِ؟ فَقَالَ عَمْرُو [2] الْأَشْدَقُ، وَكَانَ عَظِيمَ الشِّدْقَيْنِ: وَكَمْ دَيْنُكَ يَا أَبَتِ؟

قَالَ: ثَلاثُونَ أَلْفَ دِينَارٍ، قَالَ: فِيمَ اسْتَدَنْتَهَا؟ قَالَ: فِي كَرِيمٍ سَدَدْتُ فَاقَتَهُ وَلَئِيمٍ فَدَيْتُ عِرْضِي مِنْهُ، فَقَالَ: هِيَ عَلَيَّ [3] .

وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسُئِلَ عَنْ خُطَبَاءِ قُرْيَشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ:

الأَسْوَدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَسُئِلَ عَنْ خُطَبَائِهِمْ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ، وَابْنُهُ، وَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، وَابْنُهُ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ.

وَفِي «مُسْنَدِ أَحْمَدَ» [4] ، مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جدعان قال:

[ ] و 561، وسيرة ابن هشام 1/ 292 و 3/ 308، والأخبار الطوال 244 و 286، ومروج الذهب 1960 و 1962 و 1970 و 1997- 1201 و 2191 و 2428 و 2429، و 3634، والمعرفة والتاريخ 3/ 326 و 330، وتاريخ أبي زرعة 1/ 72 و 74 و 217، وعيون الأخبار 2/ 171، وتاريخ دمشق 13/ 226 ب، وتهذيب الكمال 1035، وسير أعلام النبلاء 3/ 449، 450 رقم 88، والكاشف 2/ 285 رقم 4226، ومختصر التاريخ 110، ولباب الآداب 35 و 338، وتحفة الأشراف 8/ 151، 152 رقم 406، والتذكرة الحمدونية 389، وتهذيب التهذيب 8/ 37- 39 رقم 60، وتقريب التهذيب 2/ 70 رقم 589، والإصابة 3/ 175 رقم 6848، وخلاصة تذهيب التهذيب 289، والمنتخب من تاريخ المنبجي (بتحقيقنا) 76 و 77، وربيع الأبرار 4/ 166 و 214 و 231، والكنى والأسماء 1/ 113.

[1] في طبعة القدسي «خيثم» وهو تحريف.

[2] في الأصل «عمر» .

[3] انظر نسب قريش 177.

[4] ج 2/ 522.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت