فَهَلا مَنَعْتُمْ إِذْ مَنَعْتُمْ كَلَامَهَا ... خَيَالا يُمْسِينَا عَلَى النَّأْيِ هَادِيَا
لَعَمْرِي لَقَدْ أَسْهَرْتِنِي يَا حَمَامَةَ ... الْعَقِيقِ وَقَدْ أَبْكَيْتِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا
ذَكَرْتُكِ بِالْغَوْرِ التِّهَامِيِّ فَأَصْعَدَتْ ... شُجُونَ الْهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيَا
وَلَهُ شِعْرٌ سَائِرٌ جَيِّدٌ.
ذَكَرَ تَرْجَمَتَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ [1] تَقْرِيبًا فِي حُدُودِ سَنَةِ ستّ وسبعين.
[1] في الأجزاء التي لم تنشر بعد من كتاب «المنتظم في أخبار الملوك والأمم» .