فهرس الكتاب

الصفحة 4432 من 24229

وبلغنا أن لواصل تصانيف منها تأليف فِي أصناف المرجئة، وكتاب التوبة، وكتاب معاني القرآن، وغير ذلك.

وقيل: إنما عُرف بالغزَّال لأنه كان يدور فِي سوق الغزل فيتصدّق على النساء، ومن مقالاته أنه كان يشك فِي عدالة من حضر وقعة الجمل فقال:

إحدى الفئتين مخطئة فِي نفس الأمر، فلو شهد عندي علي وطلحة وعائشة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم لأن أحدهم فاسق لا بعينه.

قلت: والفاسق إذا لم يتب فهو عنده مخلد فِي النار نسأل الله العافية.

ويحكى أنه كان يمتحن بأشياء فِي الراء ويتحيل لها حتى قيل له: اقرأ أول سورة براءة فقال على البدية: «عهد من الله ونبيه إلى الذين عاهدتم من الفاسقين فسيحوا فِي البسيطة هلالين وهلالين» وكان يجيز القراءة بالمعني، وهذه جرأة على كتاب الله العزيز.

يقال: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة.

واقد بن محمد بن زيد [1] - خ م د ن- بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدوي أحد الإخوة.

روى عن سَعِيد بن مرجانة ونافع ووالده مُحَمَّد.

وعنه أخوه عاصم وابنه عثمان وشعبة وغيرهم.

واهب بن عَبْد الله المعافري [2] أبو عبد الله الكعبي المصري.

[1] الجرح 9/ 32، التاريخ الكبير 8/ 173، تهذيب التهذيب 11/ 109.

[2] المشاهير 121. الجرح 9/ 46، تهذيب التهذيب 11/ 108، المعرفة والتاريخ 2/ 510 و 527.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت