فهرس الكتاب

الصفحة 5883 من 24229

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: هُوَ أَوْثَقُ مِنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَصَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ [1] .

وَقَالَ هِشَامُ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [2] ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ سَنَةٍ.

وَقَالَ دُحَيْمٌ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [3] .

140-صَدَقَةُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ [4] .

أَبُو شُعْبَةَ الشَّعْبَانِيُّ.

حَدَّثَ بِالرَّمْلَةِ عَنْ: عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السّيبانيّ.

[ ] عن بسر بن عبيد الله، عن عائذ الله أبي إدريس، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبة حتى أبدى عن ركبتيه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أمّا صاحبكم فقد غامر» ، فسلّم وقال: يا رسول الله، إنه كان بيني وبين ابن الخطّاب شيء فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليّ فأقبلت إليك، فقال: «يغفر الله لك يا أبا بكر» ثلاثا، ثم إنّ عمر ندم فأتى منزل أبي بكر، فسأل: أثمّ أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فسلّم عليه، فجعل وجه النبيّ صلّى الله عليه وآله يتمعّر حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه فقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم مرتين، فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله، فهل، أنتم تاركوا لي صاحبي» . مرّتين، فما أوذي بعدها.

[1] الجرح والتعديل 4/ 431، وانظر: معرفة الرجال لابن محرز عن ابن مغيرة 1/ 116 رقم 563.

ووثّقه ابن سعد في (الطبقات 7/ 469) وابن أبي شيبة في (معرفة الرجال 2/ 218 رقم 736) .

وقال أحمد: ثقة ثقة، ليس به بأس أثبت من الوليد من مسلم. (العلل ومعرفة الرجال 1/ رقم 492 و 1313 و 2/ رقم 1411) ونقله ابن شاهين في الثقات 175 رقم 555، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 4/ 430.

ووثّقه العجليّ، وابن حبّان، وقال في المشاهير رقم 1472: «كان متقنا ثبتا» .

وقال أبو حاتم: «ثقة، وهو أوثق من صدقة بن عبد الله، ومن صدقة بن يزيد» .

وسئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة.

وقال أبو مسهر: «صدقة صحيح الأخذ، صحيح الإعطاء» . تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 279 و 397) .

[2] المعرفة والتاريخ 1/ 171، تاريخ أبي زرعة 2/ 705.

[3] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 413، وقيل سنة 170 أو 171 هـ.

وقال ابن معين في تاريخه 2/ 268: «وكان صدقة بن خالد يكتب عند المحدّثين في ألواح، وأهل الشام لا يكتبون عند المحدّثين، يسمعون، ثم يجيئون إلى المحدّث، فيأخذون سماعهم منه» .

[4] انظر عن (صدقة بن المنتصر) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 4/ 295 رقم 2883، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 316، والجرح والتعديل 4/ 434 رقم 1903، والثقات لابن حبّان 8/ 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت