فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 24229

عَنْ عَمْرَةَ [1] ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ إِسَافًا وَنَائِلَةَ- رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مِنْ جُرْهُمٍ- زَنَيَا فِي الْكَعْبَةِ فَمُسِخَا حَجَرَيْنِ» [2] .

وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: إِنَّمَا حَمَلَ قُرَيْشًا عَلَى بِنَاءِ الْكَعْبَةِ أَنَّ السَّيْلَ كَانَ يَأْتِي مِنْ فَوْقِهَا مِنْ فَوْقِ الرَّدْمِ الَّذِي صَنَعُوهُ فَأَخْرَبَهُ [3] ، فَخَافُوا أَنْ يَدْخُلَهَا الْمَاءُ، وَكَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ «مُلَيْحٌ» [4] سَرَقَ طِيبَ الْكَعْبَةِ، فَأَرَادُوا أَنْ يُشَيِّدُوا بِنَاءَهَا وَأَنْ يَرْفَعُوا بَابَهَا حَتَّى لَا يَدْخُلَهَا إِلَّا مَنْ شَاءُوا، فَأَعَدُّوا لِذَلِكَ نَفَقَةً وَعُمَّالًا [5] .

وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ: ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يَنْقُلُ الْحِجَارَةَ لِلْكَعْبَةِ مَعَ قُرَيْشٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ، فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ: يَا ابْنَ أَخِي لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ فَجَعَلْتَهُ عَلَى مَنْكِبِكَ [6] دُونَ الْحِجَارَةِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ [7] ، فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَمَا رئي بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ عُرْيَانًا» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [8] .

وَأَخْرَجَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ [9] .

مُسْلِمٌ الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جلس رجال من

[1] هي عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة. (سيرة ابن هشام) .

[2] سيرة ابن هشام 1/ 105، أخبار مكة 1/ 119، الروض الأنف 1/ 105، مروج الذهب 2/ 50، كتاب الأصنام للكلبي 29، شفاء الغرام 1/ 600.

[3] في حاشية الأصل «فأضرّ به. خ يعني في نخسة أخرى» .

[4] راجع سيرة ابن هشام في ذلك 1/ 222.

[5] السيرة لابن كثير 1/ 275.

[6] عند البخاري «منكبيك» .

[7] لفظ البخاري: «قال: فحلّه، فجعله على منكبيه» .

[8] البخاري 1/ 96 كتاب الصلاة، باب كراهية التعرّي في الصلاة، ومسلم (340) كتاب الحيض، باب الاعتناء بحفظ العورة، وأحمد في المسند 3/ 310 و 333 و 5/ 455.

[9] صحيح مسلم (340/ 76) كتاب الحيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت