فهرس الكتاب

الصفحة 6844 من 24229

وأضجعني للذَّبْح. فبينا هُوَ يطلب السَّكّين مِن خُفّه إذ جاء. سهمٌ عَائر، فذبحه وألقاه عنّي [1] .

وعن حاتم، عَنْ شقيق قَالَ: مَثَلُ المؤمن مثل رجلٍ غرس نخلةً فخاف أن تحمل شوكًا، ومثل المنافق كَمَثل رجلٍ زرع شوكًا يطمع أن يحمل تمرًا.. هيهات [2] .

وعن شقيق قَالَ: لَيْسَ شيء أحبّ إلي مِن الضَّعيف لأنّ رُزْقه عَلَى الله، وأجره لي [3] .

وقال الحسين بْن داود: نا شقيق: الزّاهد في الدنيا الراغب في الآخرة، المداوم عَلَى العبادة قَالَ: ثنا أبو هاشم الأَيْليّ فذكر حديثًا.

وعن شقيق قَالَ: لقِيت سُفْيان الثَّوْريّ فأخذت منه لباسَ الدون، رَأَيْت لَهُ إزارًا ثمنه أربعة دراهم إذا جلس متربّعًا أو مدَّ رِجْلَيه يخاف أن تبدو عورته [4] .

وأخذت الخشوع مِن إسرائيل [5] .

وقال محمد بْن أبان المستمليّ: سَمِعْتُ شقيقًا يَقُولُ: أخذت العبادة مِن عبّاد بن كثير [6] ، والفِقْه مِن زُفَر.

قَالَ ابن أَبِي الدنيا: ثنا محمد بْن الحسين قَالَ: سُئِل شقيق: ما علامة التوبة؟ قَالَ: إدمان البكاء عَلَى ما سلف مِن الذَّنوب، والخوف المُقْلِق مِن الوقوع فيها، وهجران إخوان السُّوء، وملازمة أهل الخير [7] .

[1] حلية الأولياء 8/ 64، الرسالة القشيرية 13، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 335، صفة الصفوة 4/ 160، طبقات الأولياء 13 باختصار شديد.

[2] حلية الأولياء 8/ 71، صفة الصفوة 4/ 160.

[3] حلية الأولياء 8/ 71، طبقات الصوفية للسلمي 65 رقم 21، طبقات الأولياء لابن الملقّن 14.

[4] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 331.

[5] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 331.

[6] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 332، صفة الصفوة 4/ 160.

[7] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 334، طبقات الأولياء لابن الملقّن 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت