فهرس الكتاب

الصفحة 7315 من 24229

وحَريز بْن عثمان، وعَبْد اللَّه بْن العلاء بْن زيد، وطائفة.

وعنه: أحمد، وابن رَاهَوَيْه، وابن المَدِينيّ، وابن مَعِين، وأحمد بْن الفُرات، والحَسَن الحَلْوانيّ، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد بْن عاصم الثَّقْفيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق.

قَالَ ابن المَدِينيّ، وغيره: كَانَ يرى الإرجاء [1] .

وقال أحمد العِجْليّ [2] : قِيلَ لشَبَابَة: أليس الإيمان قولا وعملا؟

قَالَ: إذا قَالَ فقد عمل.

وقال أبو زُرْعة: رجع شَبَابةُ عَنِ الإرجاء [3] .

وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ شُعْبَة يتفقد أصحاب الحديث، فقال يومًا:

ما فعل ذاك الغلام الجميل، يعني شَبَابةُ [4] .

وقال ابن قُتَيْبة [5] : خرج إلى مَكَّةَ فمات بها.

وقال جماعة [6] : تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين [7] .

[1] تاريخ بغداد 9/ 299.

[2] في تاريخ الثقات 214، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 196.

[3] تاريخ بغداد 9/ 299.

[4] تاريخ بغداد 9/ 295.

[5] في المعارف 527.

[6] انظر: تاريخ بغداد 9/ 299.

[7] وقال ابن سعد: «كان ثقة صالح الأمر في الحديث وكان مرجيا» . (الطبقات 7/ 320) .

وقال أحمد بن محمد بن هانئ لأبي عبد الله: شبابة أيّ شيء يقول فيه؟ فقال: شبابة كان يدعو إلى الإرجاء.

وحكى عن شبابة قولا أخبث من هذه الأقاويل، ما سمعت عن أحد بمثله، قال: قال شبابة: إذا قال فقد عمل، قال: الإيمان قول وعمل، كما تقولون، فإذا قال فقد عمل بجارحته أي بلسانه حين تكلم به. قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث، ما سمعت أحدا يقول، ولا بلغني. قلت: كيف كتبت عن شبابة؟ فقال لي: نعم كتبت عنه قديما شيئا يسيرا قبل أن نعلم أنه يقول بهذا. قيل له:

كنت كلّمته في شيء من هذا؟ قال: لا.

قال: وحدّثني بعض الأشياخ أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد بن حنبل، فكانت الرسل تختلف بينه وبينه، قال: فرأيته تلك الأيام مغموما مكروبا قال: ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره عنده.

وقال عبد الله بن أحمد: كان أبي ينكر حديث شبابة، عن شعبة، عن مسعر، كان ينتبذ لعبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت