فهرس الكتاب

الصفحة 8212 من 24229

الْكُرْسِيِّ» [1] . قال أحمد بن حنبل لمّا أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إنّ الخلْق ها هنا وقع على السّماء والأرض، وهذه الأشياء لا على القرآن.

قلت: وَثّقَهُ ابن مَعِين [2] ، والنَّسائيّ.

وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان عابدًا فاضلًا [3] .

وقال: أعدتُ الصّلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيّين.

وقال الحسين بن فَهْم: ما رأيت أنبل من خَلَف بن هشام. كان يبدأ بأهل القرآن، ثمّ يأذن لأصحاب الحديث. وكان يقرأ علينا من حديث أبي عَوَانة خمسين حديثًا [4] .

وقيل: إنّ خَلَفًا كان يسردُ الصَّوم.

وقد وقع لي حديثه بعُلُوّ: ثنا المؤمَّل بن محمد، وغيره قالوا: أنبأ الكِنْديّ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الخطيب، أنا عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بشران، أنا عثمان بن أحمد الدّقّاق: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسّان الأنماطيّ: سَمِعْتُ أحمد بن إبراهيم ورّاق خَلَف بن هشام أنّه سمع خَلَفًا يقول: قدمتُ الكوفة فصرتُ إلى سُلَيم بن عيسى، فقال لي: ما أقْدَمَك؟

قلت: أقرأ عليّ أبي بكر بن عيّاش.

فقال: لا تريده.

قلت: بلى.

فدعا ابنه وكتب معه رُقْعَة إلى أبي بكر، ولم أدرِ ما كتب فيها. فأتينا منزل أبي بكر.

[1] الدرّ المنثور للسيوطي 1/ 323.

[2] تاريخ بغداد 8/ 326، وقال ابن معين: كنت عند خلف البزّار فقلت له: هات كتبك، فجبن، فقلت: هات رحمك الله فجاء بها، فنظرت فيها، فرأيت أحاديث مستقيمة صحاحا. قيل له:

فكتبت عنه منها شيئا؟ قال: نعم كتبت عنه أحد عشر حديثا، كنت عند سعدويه، فلما رجعت دخلنا إليه. (معرفة الرجال برواية ابن محرز 2/ 161 رقم 507) .

[3] تاريخ بغداد 8/ 327.

[4] تاريخ بغداد 8/ 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت