فهرس الكتاب

الصفحة 8230 من 24229

فيقف، فيُسلّم [عليه] [1] ، فيرُدّ عليه: لا سلَّم الله عليك ولا حَفِظَك، وفَعَل بك.

فنقول: ما لهذا.؟

فيقول: قَدَرِيٌّ خبيث.

ويأتي آخر فيقول: رافضيّ خبيث.

ولا يظنّ ذاك إلّا أنّه ردّ عليه سلامه. ولم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحَكَم.

وقال عثمان الدّارميّ: كنت عنده، فأتاه رجل فسأله أن يُحَدِّثه، فامتنع، وسأله آخر فأجابه. فقال له الأول: سألتك ولم تُجِبْني وأجبْتَ هذا. وليس هذا حقّ العِلْم.

فقال: إنْ كنت تعرف السَّيبانيّ من الشَّيْبانيّ، وأبا جمزة من أبي حمزة، حدَّثناك وخَصَصْناك [2] .

وقال ابن يونس: كان ابن أبي مريم فقيهًا، وُلِدَ سنة أربعٍ وأربعين ومائة، ومات سنة أربعٍ وعشرين ومائتين [3] .

152-سعيد بن زنبور البغداديّ [4] .

عن: فُضَيْل بن عِيَاض، وإسماعيل بن مجالد.

وعنه: أحمد بن بِشْر المَرْثَديّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد.

[1] إضافة من العجليّ.

[2] تهذيب الكمال 10/ 395.

[3] وأرّخه البخاري، وابن حبّان، والخطيب، وابن عساكر، وقال حسين بن الحسن الرازيّ: سألت أحمد بن حنبل: عمّن أكتب بمصر؟ فقال: عن ابن أبي مريم.

وسئل أبو حاتم عنه فقال: ثقة. (الجرح والتعديل 4/ 14) .

ووثّقه العجليّ، وابن حبّان، وروى له البخاري في صحيحه.

[4] انظر عن (سعيد بن زنبور) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 267 وفيه (سعيد بن زنبويه) ، والإكمال لابن ماكولا 4/ 190 بالحاشية رقم (4) نقلا عن (الإستدراك لابن نقطة: سعيد بن زنبور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت