فهرس الكتاب

الصفحة 8233 من 24229

بكر بن أبي الدُّنيا، وعثمان بن خُرَّزاذ، وخلْق.

ذكره أحمد بن حنبل [1] وقال: كان صاحب تصحيف ما شئت.

وقال أبو حاتم [2] : ثقة مأمون، لعلّه أوثق من عَفَّان.

وقال صالح بن محمد جَزَرَة: سَمِعْتُ سعيد بن سليمان، وقيل له: لم لا تقول ثنا؟

فقال: كلّ شيء حدّثتكم به فقد سمعته، ما دلّست حديثًا قطّ. ليتني أحدّث بما قد سَمِعْتُ [3] .

وسمعته يقول: حججتُ ستّين حَجَّة [4] .

وقال الخطيب [5] : كان سَعْدَوَيْه من أهل السنة، وأجاب في المحنة، يعني تقيَّة.

وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ [6] : قيل لسعدويه بعد ما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟

قال: كَفَرْنا ورَجَعْنَا.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [7] : كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ، نزل بغداد، وتجربها، وتُوُفّي بها في رابع ذي الحجّة سنة خمسٍ وعشرين ومائتين.

ورُوِيَ أنّ سَعْدَوَيْه عاش مائة سنة [8] .

156-سعيد بن سليمان بن خالد [9] .

[1] في العلل ومعرفة الرجال 1/ 427، 428 رقم 944.

[2] الجرح والتعديل 4/ 26 رقم 107.

[3] تاريخ بغداد 9/ 86.

[4] تاريخ بغداد 9/ 86.

[5] في تاريخ بغداد.

[6] تاريخ الثقات 185 رقم 547.

[7] في طبقاته 7/ 340، وتاريخ البغوي 45 رقم 1.

[8] وسئل يحيى بن معين عن عمرو بن عون وسعدويه فقال: كان سعدويه أكيسهما. (تاريخه برواية الدوريّ 2/ 201) .

[9] انظر عن (سعيد بن سليمان بن خالد) في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت