فهرس الكتاب

الصفحة 8262 من 24229

وقال البخاريّ [1] : «متروك» ، مع أنّه قد روى عنه في كتاب «أفعال العباد» [2] .

قال مُطَيَّن: تُوُفّي سنة تسعٍ وعشرين في ذي الحجّة [3] .

وقال عليّ بن الحَسَن الهسنْجانيّ: سَمِعْتُ ابن مَعِين يقول: بالكوفة كذّابان: هو، وأبو نُعَيْم النَّخَعيّ [4] .

قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ مَا رَوَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ تُبَيِّنُ مَا اخْتَلَفُوا فيه [من] بعدي» [5] ، وهذا حديث موضوع [6] .

[ ] عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي فضيلة لبعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث» . وسيأتي الحديث في الترجمة.

[1] في تاريخه الكبير 4/ 340 رقم 3054 «متروك الحديث» ونقله العقيلي في (الضعفاء الكبير 2/ 222 رقم 766) .

[2] وقال النسائي أيضا: متروك الحديث. (294 رقم 310) .

وقال ابن حبّان: «كان فقيها عالما بالفرائض إلّا أنه يروي المقلوبات عن الثقات حتى إذا سمعها من كان داخلا في العلم شهد عليه بالجرح والوهن، كان يحيى بن معين يكذّبه» . (المجروحون 1/ 380) .

وقال ابن عديّ: «وضرار بن صرد هذا من المعروفين بالكوفة، وله أحاديث كثيرة، وهو في جملة من ينسبون إلى التشيّع بالكوفة» . (الكامل 4/ 1421) .

وذكره ابن شاهين في الضعفاء 113 رقم 314 ونقل عن ابن معين قوله: كذّاب يسرق الأحاديث ويرويها.

[3] ورّخه ابن سعد، وابن حبّان.

[4] الجرح والتعديل 4/ 466 رقم 2046.

[5] ذكره ابن حبّان في (المجروحين 1/ 380) .

[6] وذكر ابن الجوزي صاحب الترجمة في (الضعفاء 2/ 60، 61 رقم 1717) وقال: يروي عن المعتمر، والدراوَرْديّ، وكان متعبّدا. متروك الحديث، وكان يكذّب. وذكر قول النسائي، والدارقطنيّ في تضعيفه، وما كتب عنه البغوي (تاريخه 42 رقم 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت