فهرس الكتاب

الصفحة 8908 من 24229

أَبُو جَعْفَر، وقيل أَبُو القاسم.

أمير المؤمنين ولد المعتصم باللَّه أَبِي إِسْحَاق محمد بْن الرشيد هارون بْن المهديّ محمد بْن المنصور الهاشميّ العبّاسيّ.

وأمّه روميّة اسمها قراطيس [1] ، أدركت دولة ابنها.

ولي الأمر بعهدٍ من أَبِيهِ. ونقل إِسْمَاعِيل الخطبيّ أنّه وُلِدَ لَعشْرٍ بقين من شَعْبَان سنة ستٍّ وتسعين ومائة [2] .

قَالَ يَحْيَى بْن أكثم: ما أحسَنَ أحدٌ إلى آل أَبِي طالب ما أحسن إليهم الواثق. ما مات وفيهم فقير [3] .

وقال حمدون بْن إِسْمَاعِيل: كَانَ الواثق مليح الشِّعْر، وكان يُحبُّ خادمًا أُهْدِيّ لَهُ من مصر، فأغضبه الواثق يومًا، ثُمَّ إنه سمعه يَقُولُ لبعض الخَدَم: واللهِ إنّه لَيَرُوم أن أكلّمه من أمس فما أفعل. فقال الواثق:

يا ذا الَّذِي بعذابي ظلّ مفتخرًا ... ما أنت إلّا مليكٌ جار، إذ قَدَرا

لولا الهَوَى لَتَجاريْنَا عَلَى قَدَرٍ ... وإنْ أُفِقْ منه يومًا ما، فسوف ترى [4]

قَالَ الخطيب [5] : كَانَ أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد قد استولى عَلَى الواثق وحمله عَلَى التشدُّد فِي المحنة. ودعا النّاس إلى القول بِخلْق القرآن.

ويُقال: إنّ الواثق رجع عَنْ ذَلِكَ القول قبل موته.

وقال عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى: نا إِبْرَاهِيم بْن أسباط بْن السّكن قال: حمل رجل

[ ] ودول الإسلام 1/ 138- 141، وسير أعلام النبلاء 10/ 306- 314 رقم 74، والمختصر في أخبار البشر 2/ 36، ونهاية الأرب للنويري 1/ 374، 375، ومرآة الجنان 2/ 107، والبداية والنهاية 10/ 308- 310، وفوات الوفيات 4/ 228- 230، والنبراس لابن دحية 73- 80، وتاريخ ابن الوردي 1/ 223، 224، ومآثر الإنافة 1/ 224- 228، وتاريخ الخميس 2/ 337، وتاريخ الخلفاء 367، وتاريخ ابن خلدون 3/ 270- 274، وشذرات الذهب 2/ 75، 76، وأخبار الدول وآثار الأول 157- 159، وتاريخ الأزمنة للدويهي 37، 38، وغيره.

[1] تاريخ بغداد 14/ 16.

[2] تاريخ بغداد 14/ 16.

[3] تاريخ بغداد 14/ 19.

[4] البيتان في: الأغاني 9/ 297، وفوات الوفيات 4/ 229، وتاريخ الخلفاء 368.

[5] في تاريخ بغداد 14/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت