كُنَّا نسكنها فِي بيت عَبْد اللَّه. وأمّا الحَدْر، فكنت أقرأ عَلَيْهِ إذا رابطت معه بالإسكندرية [1] .
قَالَ أَبُو الفضل الخُزَاعيّ: أدركتُ أهل مصر والمغرب عَلَى رواية أبي يعقوب الأزرق عَنْ وَرْش لا يعرفون غيرها.
507-يوسف بْن يحيى [2] .
الْإِمَام أَبُو يعقوب الْمَصْرِيّ البُوَيْطيّ الفقيه، صاحب الشافعيّ.
روى عَنْ: ابن وَهْب، والشافعي، وغيرهما.
وعنه: الربيع المراديّ رفيقه، وإبراهيم الحربيّ، وَمحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِيّ، وأبو حاتِم وقال [3] : صدوق، وَأَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن فيل، والقاسم بْن هاشم السِّمْسَار، وآخرون.
كان صالحا عابدا متهجدا، دائم الذكر والتشاغل بالعلم. بلغنا أن الشافعي قَالَ: لَيْسَ فِي أصحابي أعلمُ من البويطي [4] .
قَالَ إمام الأئمة ابن خُزَيْمة: كَانَ ابن عَبْد الحكم أعلم من رأيت بِمذهب
[1] معرفة القراء الكبار 1/ 181، غاية النهاية 2/ 402.
[2] انظر عن (يوسف بن يحيى البويطي) في:
الجرح والتعديل 9/ 235 رقم 988، وتاريخ بغداد 14/ 299 رقم 7613، والفهرست 298، والأنساب 2/ 339، والكامل في التاريخ 7/ 26، واللباب 1/ 189، ووفيات الأعيان 7/ 61- 64 رقم 835، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1563، 1564، والمختصر في أخبار البشر 2/ 36، والعبر 1/ 411، ودول الإسلام 1/ 139، والمعين في طبقات المحدّثين 92 رقم 1039، والكاشف 3/ 263، 264 رقم 6574، وسير أعلام النبلاء 12/ 58- 63 رقم 13، وطبقات الفقهاء الشافعية للعبّادي 7، ومرآة الجنان 2/ 201، 102، والبداية والنهاية 10/ 308، وطبقات الشافعية للقاضي ابن شهبة 45، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 1/ 275، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 20- 22 رقم 4، وطبقات الفقهاء للشيرازي 79، والإنتقاء 109، ومناقب الإمام أحمد 397، ومعجم البلدان 2/ 311، وتهذيب التهذيب 11/ 427- 429 رقم 834، وتقريب التهذيب 2/ 383 رقم 463، والنجوم الزاهرة 2/ 260، 261، وحسن المحاضرة 1/ 123، ومآثر الإنافة 1/ 227، وخلاصة تذهيب التهذيب 440، وشذرات الذهب 2/ 171، 72، وطبقات الشافعية لابن هداية الله 16- 19.
[3] الجرح والتعديل 9/ 235.
[4] تاريخ بغداد 14/ 301، وفيات الأعيان، السبكي 2/ 163، الإسنوي 1/ 20.